الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٣٠ - حرف اللام
لقد أدركت أقواما يتخذون هذا الليل جملا يشربون النبيذ، و يلبسون المعصفر، منهم زر بن حبيش و أبو وائل/ عاصم/ (١) ٢٠٥
لقد هممت أن أجعل مع كل أهل بيت من المسلمين مثلهم/ عمر بن الخطاب/ (١) ١٤٢
لقي ابن صديق له، فقال له: ما فعل أبوك/ الدؤلي/ (٢) ٨١
لكلّ أناس في جميلهم خبر/ عمرو بن الخطاب/ (١) ٢٠٣
لكني أوتر حين ينام الضّفطى/ عمر بن الخطاب/ (٢) ٢٨٧
لما أتي بسيف النعمان بن المنذر دعا جبير بن مطعم فسلّحه إياه/ عمر بن الخطاب/ (٢) ١٥٤
لما أخذ الراية يوم مؤتة دافع بالناس و خاشى بهم/ خالد بن الوليد/ (١) ٣٧٢
لما أذلقته الحجارة جمز/ ماعز/ (١) ٤٠٢
لما أراد الحجاج قتله قال: ائتوني بسيف رغيب/-/ (٢) ٤٦
لما أسلمت راغمتني أمي/ سعد بن أبي وقاص/ (٢) ٤٥
لما التقى الفريقان يوم الجمل صاح أهل البصرة/ علي بن أبي طالب/ (١) ٧١
لما بويع لأبي بكر قام فقال: أما بعد/ أبو بكر الصديق/ (١) ٣٥٤
لما حصر كان علي يومئذ غائبا في مال له/ عثمان بن عفان/ (٢) ٧٦
لما حضرته الوفاة قال: أجلسوني فأجلسوه/ عمر بن عبد العزيز/ (١) ٧٨
لما حكّم في بني قريظة خرجت الأوس فحملوه على شنذة من ليف/ سعد بن معاذ/ (٢) ٢١٨
لما حوصر أشار عليه طلحة أن يلحق بجنده/ عثمان بن عفان/ (١) ١٩٣
لما خطب فاطمة (عليهما السلام) قيل له: ما عندك؟
قال: فرسي و بدني/ علي بن أبي طالب/ (١) ٧٩
لما دعاني أبو بكر إلى جمع القرآن دخلت عليه و عمر محزئل في المجلس/ زيد بن ثابت/ (١) ٢٤٤
لما قدم الشام أقبل على جمل/ عمر بن الخطاب/ (١) ٢١٣
لمّا قدم الشام تفحّل له أمراء الشام/ عمر بن الخطاب/ (٣) ٨
لمّا قدم المدينة مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) مهاجرا أخذته الحمّى/ أبو بكر الصديق/ (٢) ٢٣٤
لما مات قام علي بن أبي طالب على باب البيت الذي هو مسجى فيه/ أبو بكر الصديق/ (٢) ١٢١
لنا حقّ إن نعطه نأخذه/ علي بن أبي طالب/ (٢) ٣٣٦
لهفي عليك يعسوب قريش/ علي بن أبي طالب/ (٢) ٣٦٣