الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٤٦


آدم ، وما فضل به النبيون ، وعلي بن أبي طالب وصي محمد ووارث علمه .
أيتها الأمة المتحيرة ، أما لو قدمتم من قدم الله ، وأخرتم من أخر الله وأقررتم الولاية والوراثة في أهل بيت نبيكم ، لأكلتم من فوق رؤوسكم ، ومن تحت أقدامكم ، ولما عال ولي الله ، ولا طاش سهم من فرائض الله ، ولا اختلف اثنان في حكم الله ، إلا وجدتم علم ذلك عندهم ، من كتاب الله وسنة نبيه ، فأما إذا فعلتم ما فعلتم ، فذوقوا وبال أمركم ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [١] .
وفي الشام : كان أبو ذر يسلك نفس المسلك مع من يجتمع إليه من الناس ويحدثهم بمثل ذلك .
قال اليعقوبي : وكان يجلس في المسجد - يعني في الشام - فيقول كما يقول ( في المدينة ) ويجتمع إليه الناس ،



[١] تاريخ اليعقوبي ٢ / ١٧١ .