الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٩٠


اللهم فاقصم من حرمه ، ونفاه من مهاجره وحرم رسولك ( صلى الله عليه وآله ) .
قال : فرفعنا أيدينا جميعا قلنا : آمين ، ثم قدمت الشاة التي صنعت فقالت : إنه أقسم عليكم إلا تبرحوا حتى تتغدوا ، فتغدينا وارتحلنا [١] .
وكان قبره على الطريق بين مكة والمدينة بعد بدر بعدة كيلو مترات إلى المدينة في قرية اسمها الواسطة - والربذة اسم جبل هناك .
وقد تشرفت بزيارته عدة مرات أيام أداء العمرة المفردة .
فكانت شهادته آخر ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين للهجرة النبوية ، في خلافة عثمان .
وفي الكامل لابن الأثير أنه توفي في مطلع سنة ٣٢ هجرية .



[١] معجم رجال الحديث ج ١٤ ص ١٦١ - ١٦٢ .