الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١٩


أني قد أسلمت وصدقت . قال : ما بي رغبة عن دينك !
فأتينا أمنا . فقالت : ما بي رغبة عن دينكما ! فإني قد أسلمت وصدقت .
فاحتملنا [١] حتى أتينا قومنا غفارا . فأسلم نصفهم .
وقال نصفهم : إذا قدم رسول الله المدينة ، أسلمنا .
فقدم رسول الله المدينة ، فأسلم نصفهم الباقي . وجاءت أسلم [٢] فقالوا : يا رسول الله ! إخوتنا ، نسلم على الذي أسلموا عليه . فأسلموا .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " غفار غفر الله لها . وأسلم سالمها الله " [٣] .
ومجمل القول : فإن أبا ذر ( رضي الله عنه ) كان من المبادرين الأول لاعتناق الإسلام حتى قيل إنه رابع من أسلم ، وقيل خامسهم .



[١] يعني حملنا أنفسنا ومتاعنا .
[٢] اسم قبيلة .
[٣] صحيح مسلم ٤ / ك الفضائل ص ١٩٢٢ .