كتاب الأم
(١)
(كتاب الشفعة)
٣ ص
(٢)
ما لا يقع فيه شفعة
٤ ص
(٣)
باب الشفعة من كتابين " كتاب اختلاف الحديث واختلاف العراقيين "
٤ ص
(٤)
باب القراض
٥ ص
(٥)
ما لا يجوز من القراض في العروض
٦ ص
(٦)
وفي اختلاف العراقيين
٦ ص
(٧)
الشرط في القراض
٨ ص
(٨)
وفي باب الصدقة والهبة من اختلاف العراقيين
٩ ص
(٩)
السلف في القراض
٩ ص
(١٠)
المحاسبة قي القراض
١٠ ص
(١١)
مسألة البضاعة
١٠ ص
(١٢)
المساقاة
١٠ ص
(١٣)
الشرط في الرقيق والمساقاة
١٢ ص
(١٤)
المزارعة
١٢ ص
(١٥)
الإجارة وكراء الأرض
١٤ ص
(١٦)
كراء الأرض البيضاء
١٥ ص
(١٧)
كراء الدواب
٢٥ ص
(١٨)
الاجارات
٢٥ ص
(١٩)
كراء الإبل والدواب
٣٦ ص
(٢٠)
مسألة الرجل يكترى الدابة فيضربها فتموت
٣٨ ص
(٢١)
باب الاجراء
٣٨ ص
(٢٢)
اختلاف الأجير والمستأجر
٤٠ ص
(٢٣)
في اختلاف العراقيين " باب الأجير والإجارة "
٤٠ ص
(٢٤)
وفي أول اختلاف العراقيين
٤١ ص
(٢٥)
إحياء الموات
٤٢ ص
(٢٦)
ما يكون إحياء
٤٢ ص
(٢٧)
عمارة ما ليس معمورا من الأرض التي لا مالك لها
٤٦ ص
(٢٨)
من أحيا مواتا كان لغيره
٤٧ ص
(٢٩)
من قال لا حمى إلا حمى من الأرض الموات وما يملك به الأرض وما لا يملك وكيف يكون الحمى
٤٨ ص
(٣٠)
تشديد أن لا يحمى أحد على أحد
٥٠ ص
(٣١)
إقطاع الوالي
٥١ ص
(٣٢)
باب الركاز يوجد في بلاد المسلمين
٥٢ ص
(٣٣)
الأحباس
٥٣ ص
(٣٤)
الخلاف في الصدقات المحرمات
٥٤ ص
(٣٥)
الخلاف في الحبس وهي الصدقات الموقوفات
٦٠ ص
(٣٦)
وثيقة في الحبس
٦٢ ص
(٣٧)
(كتاب الهبة) وترجم في اختلاف مالك والشافعي " باب القضاء في الهبات "
٦٣ ص
(٣٨)
وفي اختلاف العراقيين " باب الصدقة والهبة "
٦٤ ص
(٣٩)
باب في العمرى من كتاب اختلاف مالك والشافعي رضي الله عنهما
٦٦ ص
(٤٠)
وفي بعض النسخ مما ينسب للام " من العمرى "
٦٧ ص
(٤١)
(كتاب اللقطة الصغيرة)
٦٨ ص
(٤٢)
اللقطة الكبيرة
٦٩ ص
(٤٣)
وفي اختلاف مالك والشافعي الخ
٧٢ ص
(٤٤)
وترجم في كتاب اختلاف علي وابن مسعود رضي الله عنهما اللقطة
٧٢ ص
(٤٥)
(كتاب اللقيط)
٧٣ ص
(٤٦)
وترجم في سير الأوزاعي الصبي يسبى ثم يموت
٧٣ ص
(٤٧)
باب في اختلاف مالك والشافعي باب المنبوذ
٧٤ ص
(٤٨)
باب الجعالة وليس في التراجم
٧٥ ص
(٤٩)
(كتاب الفرائض) باب المواريث - من سمى الله تعالى له الميراث وكان يرث ومن خرج من ذلك
٧٥ ص
(٥٠)
باب الخلاف في ميراث أهل الملل وفيه شئ يتعلق بميراث العبد والقاتل
٧٦ ص
(٥١)
باب من قال لا يورث أحد حتى يموت
٧٧ ص
(٥٢)
باب رد المواريث
٧٩ ص
(٥٣)
باب الخلاف في رد المواريث
٨٠ ص
(٥٤)
باب المواريث
٨١ ص
(٥٥)
الرد في المواريث
٨٤ ص
(٥٦)
باب ميراث الجد
٨٥ ص
(٥٧)
ميراث ولد الملاعنة
٨٦ ص
(٥٨)
ميراث المجوس
٨٦ ص
(٥٩)
ميراث المرتد
٨٧ ص
(٦٠)
ميراث المشركة
٩١ ص
(٦١)
(كتاب الوصايا)
٩٢ ص
(٦٢)
باب الوصية وترك الوصية
٩٢ ص
(٦٣)
باب الوصية بمثل نصيب أحد ولده أو أحد ورثته ونحو ذلك وليس في التراجم
٩٣ ص
(٦٤)
باب الوصية بجزء من ماله
٩٣ ص
(٦٥)
باب الوصية بشئ مسمى بغير عينه
٩٤ ص
(٦٦)
باب الوصية بشئ مسمى لا يملكه
٩٤ ص
(٦٧)
باب الوصية بشاة من ماله
٩٥ ص
(٦٨)
باب الوصية بشئ مسمى فيهلك بعينه أو غير عينه
٩٥ ص
(٦٩)
باب ما يجوز من الوصية في حال ولا يجوز في أخرى
٩٥ ص
(٧٠)
باب الوصية في المساكين والفقراء
٩٧ ص
(٧١)
باب الوصية في الرقاب
٩٧ ص
(٧٢)
باب الوصية في الغارمين
٩٨ ص
(٧٣)
باب الوصية في سبيل الله
٩٨ ص
(٧٤)
باب الوصية في الحج
٩٩ ص
(٧٥)
باب العتق والوصية في المرض
٩٩ ص
(٧٦)
باب التكملات
١٠١ ص
(٧٧)
باب الوصية للرجل وقبوله ورده
١٠٢ ص
(٧٨)
باب ما نسخ من الوصايا
١٠٣ ص
(٧٩)
باب الخلاف في الوصايا
١٠٤ ص
(٨٠)
باب الوصية للزوجة
١٠٤ ص
(٨١)
باب استحداث الوصايا
١٠٥ ص
(٨٢)
باب الوصية بالثلث وأقل من الثلث وترك الوصية
١٠٦ ص
(٨٣)
باب عطايا المريض
١٠٧ ص
(٨٤)
باب نكاح المريض
١٠٨ ص
(٨٥)
هبات المريض
١٠٩ ص
(٨٦)
باب الوصية بالثلث وفيه الوصية بالزائد على الثلث وشئ يتعلق بالإجازة
١١٠ ص
(٨٧)
باب الوصية في الدار والشئ بعينه
١١١ ص
(٨٨)
باب الوصية بشئ بصفته
١١٢ ص
(٨٩)
باب المرض الذي تكون عطية المريض فيه جائزة أو غير جائزة
١١٢ ص
(٩٠)
باب عطية الحامل وغيرها ممن يخاف
١١٣ ص
(٩١)
باب عطية الرجل في الحرب والبحر
١١٣ ص
(٩٢)
باب الوصية للوارث
١١٤ ص
(٩٣)
باب ما يجوز من إجازة الوصية للوارث وغيره وما لا يجوز
١١٤ ص
(٩٤)
باب ما يجوز من إجازة الورثة للوصية وما لا يجوز
١١٥ ص
(٩٥)
باب اختلاف الورثة
١١٦ ص
(٩٦)
الوصية للقرابة
١١٦ ص
(٩٧)
باب الوصية لما في البطن والوصية بما في البطن
١١٧ ص
(٩٨)
باب الوصية المطلقة والوصية على الشئ
١١٨ ص
(٩٩)
باب الوصية للوارث
١١٨ ص
(١٠٠)
باب تفريع الوصايا للوارث
١٢١ ص
(١٠١)
الوصية للوارث
١٢١ ص
(١٠٢)
مسألة في العتق
١٢٢ ص
(١٠٣)
باب الوصية بعد الوصية
١٢٤ ص
(١٠٤)
باب الرجوع في الوصية
١٢٤ ص
(١٠٥)
باب ما يكون رجوعا في الوصية وتغييرا لها وما لا يكون رجوعا ولا تغييرا
١٢٤ ص
(١٠٦)
تغيير وصية العتق
١٢٥ ص
(١٠٧)
باب وصية الحامل
١٢٥ ص
(١٠٨)
صدقة الحي عن الميت
١٢٦ ص
(١٠٩)
باب الأوصياء
١٢٦ ص
(١١٠)
باب ما يجوز للوصي أن يصنعه في أموال اليتامى
١٢٧ ص
(١١١)
الوصية التي صدرت من الشافعي رضي الله عنه
١٢٨ ص
(١١٢)
باب الوصي من اختلاف العراقيين
١٣٠ ص
(١١٣)
باب الولاء والحلف
١٣١ ص
(١١٤)
ميراث الولد الولاء
١٣٥ ص
(١١٥)
الخلاف في الولاء
١٣٦ ص
(١١٦)
الوديعة
١٤٢ ص
(١١٧)
قسم الفئ
١٤٥ ص
(١١٨)
باب الغنيمة والفئ
١٤٥ ص
(١١٩)
جماع سنن قسم الغنيمة والفئ
١٤٦ ص
(١٢٠)
تفريق القسم فيما أوجف عليه الخيل والركاب
١٤٧ ص
(١٢١)
الأنفال
١٤٩ ص
(١٢٢)
الوجه الثاني من النفل
١٥٠ ص
(١٢٣)
الوجه الثالث من النفل
١٥١ ص
(١٢٤)
كيف تفريق القسم
١٥١ ص
(١٢٥)
سن تفريق القسم
١٥٤ ص
(١٢٦)
الخمس فيما لم يوجف عليه
١٦٠ ص
(١٢٧)
كيف يفرق ما أخد من الأربعة الأخماس الفئ غير الموجف عليه
١٦٢ ص
(١٢٨)
إعطاء النساء والذرية
١٦٣ ص
(١٢٩)
الخلاف - أي في قسم الفئ
١٦٤ ص
(١٣٠)
ما لم يوجف عليه من الأرضين بخيل ولا ركاب
١٦٦ ص
(١٣١)
باب تقويم الناس في الديوان على منازلهم
١٦٦ ص
(١٣٢)
(كتاب الجزية)
١٦٧ ص
(١٣٣)
مبتدأ التنزيل والفرض على النبي صلى الله عليه وسلم ثم على الناس
١٦٨ ص
(١٣٤)
الاذن بالهجرة
١٦٨ ص
(١٣٥)
مبتدأ الاذن بالقتال
١٦٩ ص
(١٣٦)
فرض الهجرة
١٦٩ ص
(١٣٧)
أصل فرض الجهاد
١٧٠ ص
(١٣٨)
من لا يجب عليه الجهاد
١٧٠ ص
(١٣٩)
من له عذر بالضعف والمرض والزمانة في ترك الجهاد
١٧١ ص
(١٤٠)
العذر بغير العارض في البدن
١٧١ ص
(١٤١)
العذر الحادث
١٧٢ ص
(١٤٢)
تحويل حال من لا جهاد عليه
١٧٣ ص
(١٤٣)
شهود من لا فرض عليه القتال
١٧٤ ص
(١٤٤)
من ليس للامام أن يغزو به بحال
١٧٥ ص
(١٤٥)
كيف تفضل فرض الجهاد
١٧٦ ص
(١٤٦)
تفريع فرض الجهاد
١٧٧ ص
(١٤٧)
تحريم الفرار من الزحف
١٧٨ ص
(١٤٨)
في إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان
١٨٠ ص
(١٤٩)
الأصل فيمن تؤخذ الجزية منه ومن لا تؤخذ
١٨١ ص
(١٥٠)
من يلحق بأهل الكتاب
١٨٢ ص
(١٥١)
تفريع من تؤخذ منه الجزية من أهل الأوثان
١٨٤ ص
(١٥٢)
من ترفع عنه الجزية
١٨٥ ص
(١٥٣)
الصغار مع الجزية
١٨٦ ص
(١٥٤)
مسألة إعطاء الجزية بعد ما يؤسرون
١٨٧ ص
(١٥٥)
مسألة إعطاء الجزية على سكنى بلد ودخوله
١٨٧ ص
(١٥٦)
كم الجزية
١٨٩ ص
(١٥٧)
بلاد العنوة
١٩١ ص
(١٥٨)
بلاد أهل الصلح
١٩٢ ص
(١٥٩)
الفرق بين نكاح من تؤخذ منه الجزية وتؤكل ذبائحهم
١٩٢ ص
(١٦٠)
تبديل أهل الجزية دينهم
١٩٣ ص
(١٦١)
جماع الوفاء بالنذر والعهد ونقضه
١٩٤ ص
(١٦٢)
جماع نقض العهد بلا خيانة
١٩٦ ص
(١٦٣)
نقض العهد
١٩٦ ص
(١٦٤)
ما أحدث الذين نقضوا العهد
١٩٧ ص
(١٦٥)
ما أحدث أهل الذمة الموادعون مما لا يكون نقضا
١٩٨ ص
(١٦٦)
المهادنة
١٩٩ ص
(١٦٧)
المهادنة على النظر للمسلمين
١٩٩ ص
(١٦٨)
مهادنة من يقوى على قتاله
٢٠١ ص
(١٦٩)
جماع الهدنة على أن يرد الامام من جاء بلده مسلما أو مشركا
٢٠٢ ص
(١٧٠)
أصل نقض الصلح فيما لا يجوز
٢٠٣ ص
(١٧١)
جماع الصلح في المؤمنات
٢٠٤ ص
(١٧٢)
تفريع أمر نساء المهادنين
٢٠٥ ص
(١٧٣)
إذا أراد الامام أن يكتب كتاب صلح على الجزية الخ
٢٠٨ ص
(١٧٤)
الصلح على أموال أهل الذمة
٢١١ ص
(١٧٥)
كتاب الجزية على شئ من أموالهم
٢١٢ ص
(١٧٦)
الضيافة مع الجزية
٢١٤ ص
(١٧٧)
الضيافة في الصلح
٢١٥ ص
(١٧٨)
في الصلح على الاختلاف في بلاد المسلمين
٢١٦ ص
(١٧٩)
ذكر ما أخذ عمر رضي الله عنه من أهل الذمة
٢١٧ ص
(١٨٠)
تحديد الامام ما يأخذ من أهل الذمة في الأمصار
٢١٨ ص
(١٨١)
ما يعطيهم الامام من المنع من العدو
٢١٩ ص
(١٨٢)
تفريع ما يمنع من أهل الذمة
٢٢٠ ص
(١٨٣)
الحكم بين أهل الذمة
٢٢٢ ص
(١٨٤)
الحكم بين أهل الجزية
٢٢٣ ص
(١٨٥)
(كتاب قتال أهل البغى وأهل الردة) باب فيمن يجب قتله من أهل البغى
٢٢٦ ص
(١٨٦)
باب السيرة في أهل البغى
٢٢٩ ص
(١٨٧)
باب الحال التي لا يحل فيها دماء أهل البغى
٢٢٩ ص
(١٨٨)
حكم أهل البغى في الأموال وغيرها
٢٣٣ ص
(١٨٩)
الخلاف في قتال أهل البغى
٢٣٦ ص
(١٩٠)
الأمان
٢٣٩ ص
(١٩١)
(كتاب السبق والنضال)
٢٤٢ ص
(١٩٢)
ما ذكر في النضال
٢٤٤ ص
(١٩٣)
(كتاب الحكم في قتال المشركين ومسألة مال الحربي)
٢٥٢ ص
(١٩٤)
الخلاف فيمن تؤخذ منه الجزية ومن لا تؤخذ
٢٥٤ ص
(١٩٥)
مسألة مال الحربي
٢٦١ ص
(١٩٦)
الأسارى والغلول
٢٦١ ص
(١٩٧)
المستأمن في دار الحرب
٢٦٣ ص
(١٩٨)
ما يجوز للأسير في ماله إذا أراد الوصية
٢٦٣ ص
(١٩٩)
المسلم يدل المشركين على عودة المسلمين
٢٦٣ ص
(٢٠٠)
الغلول
٢٦٥ ص
(٢٠١)
الفداء بالأسارى
٢٦٧ ص
(٢٠٢)
العبد المسلم يأبق إلى أهل دار الحرب
٢٦٨ ص
(٢٠٣)
الخلاف في التحريق
٢٧٣ ص
(٢٠٤)
ذوات الأرواح
٢٧٣ ص
(٢٠٥)
السبي يقتل
٢٧٥ ص
(٢٠٦)
(سير الواقدي)
٢٧٥ ص
(٢٠٧)
الاستعانة بأهل الذمة على قتال العدو
٢٧٦ ص
(٢٠٨)
الرجل يسلم في دار الحرب
٢٧٧ ص
(٢٠٩)
في السرية تأخذ العلف والطعام
٢٧٧ ص
(٢١٠)
في الرجل يقرض الرجل الطعام أو العلف إلى دار الاسلام
٢٧٧ ص
(٢١١)
الرجل يخرج من الطعام أو العلف إلى دار الاسلام
٢٧٧ ص
(٢١٢)
الحجة في الأكل والشرب في دار الحرب
٢٧٨ ص
(٢١٣)
بيع الطعام في دار الحرب
٢٧٨ ص
(٢١٤)
الرجل يكون معه الطعام في دار الحرب
٢٧٨ ص
(٢١٥)
ذبح البهائم من أجل جلودها
٢٧٩ ص
(٢١٦)
كتب الأعاجم
٢٧٩ ص
(٢١٧)
توقيح الدواب من دهن العدو
٢٧٩ ص
(٢١٨)
زقاق الخمر والخوابي
٢٧٩ ص
(٢١٩)
إحلال ما يملكه العدو
٢٨٠ ص
(٢٢٠)
البازي المعلم والصيد المقرط والمقلد
٢٨٠ ص
(٢٢١)
في الهر والصقر
٢٨٠ ص
(٢٢٢)
في الأدوية
٢٨٠ ص
(٢٢٣)
الحربي يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة
٢٨١ ص
(٢٢٤)
الحربي يصدق امرأته
٢٨٢ ص
(٢٢٥)
كراهية نساء أهل الكتاب الحربيات
٢٨٢ ص
(٢٢٦)
من أسلم على شئ غصبه أو لم يغصبه
٢٨٢ ص
(٢٢٧)
المسلم يدخل دار الحرب فيجد امرأته
٢٨٤ ص
(٢٢٨)
الذمية تسلم تحت الذمي
٢٨٤ ص
(٢٢٩)
باب النصرانية تسلم بعد ما يدخل بها زوجها
٢٨٤ ص
(٢٣٠)
النصرانية تحت المسلم
٢٨٥ ص
(٢٣١)
نكاح نساء أهل الكتاب
٢٨٥ ص
(٢٣٢)
إيلاء النصراني وظهاره
٢٨٦ ص
(٢٣٣)
في النصراني يقذف امرأته
٢٨٦ ص
(٢٣٤)
فيمن يقع على جارية من المغنم
٢٨٦ ص
(٢٣٥)
المسلمون يوجفون على العدو فيصيبون سبيا فيهم قرابة
٢٨٦ ص
(٢٣٦)
المرأة تسبى مع زوجها
٢٨٧ ص
(٢٣٧)
المرأة تسلم قبل زوجها والزوج قبل المرأة
٢٨٧ ص
(٢٣٨)
الحربي يخرج إلى دار الاسلام
٢٨٨ ص
(٢٣٩)
من قوتل من العرب والعجم ومن يجرى عليه الرق
٢٨٨ ص
(٢٤٠)
المسلم يطلق النصرانية
٢٨٩ ص
(٢٤١)
وطء المجوسية إذا سبيت
٢٨٩ ص
(٢٤٢)
ذبيحة أهل الكتاب ونكاح نسائهم
٢٨٩ ص
(٢٤٣)
الرجال تؤسر جاريته أو تغصب
٢٩٠ ص
(٢٤٤)
الرجل يشتري الجارية وهي حائض
٢٩٠ ص
(٢٤٥)
عدة الأمة التي لا تحيض
٢٩٠ ص
(٢٤٦)
من ملك الأختين فأراد وطأهما
٢٩٠ ص
(٢٤٧)
وطء الام بعد البنت من ملك اليمين
٢٩٠ ص
(٢٤٨)
التفريق بين ذوي المحارم
٢٩١ ص
(٢٤٩)
الذمي يشتري العبد المسلم
٢٩١ ص
(٢٥٠)
الحربي يدخل دار الاسلام بأمان
٢٩١ ص
(٢٥١)
العبد الذي يكون بين المسلم والذمي فيسلم
٢٩٢ ص
(٢٥٢)
الأسير يؤخذ عليه العهد
٢٩٢ ص
(٢٥٣)
الأسير يأمنه العدو على أموالهم
٢٩٢ ص
(٢٥٤)
الأسير يرسله المشركون على أن يبعث إليهم
٢٩٢ ص
(٢٥٥)
المسلمون يدخلون دار الحرب بأمان فيرون قوما
٢٩٣ ص
(٢٥٦)
الرجل يدخل دار الحرب فتوهب له الجارية
٢٩٣ ص
(٢٥٧)
الرجل يرهن الجارية ثم يسبيها العدو
٢٩٣ ص
(٢٥٨)
المدبرة تسبى فتوطأ ثم تلد ثم يقدر عليها صاحبها
٢٩٣ ص
(٢٥٩)
المكاتبة تسبى فتوطأ فتلد
٢٩٤ ص
(٢٦٠)
أم ولد النصراني تسلم
٢٩٤ ص
(٢٦١)
الأسير لا تنكح امرأته
٢٩٥ ص
(٢٦٢)
ما يجوز للأسير في ماله وما لا يجوز
٢٩٥ ص
(٢٦٣)
الحربي يدخل بأمان وله مال في دار الحرب ثم يسلم
٢٩٦ ص
(٢٦٤)
الحربي يدخل دار الاسلام بأمان فأودع ماله ثم رجع
٢٩٦ ص
(٢٦٥)
في الحربي يعتق عبده
٢٩٦ ص
(٢٦٦)
الصلح على الجزية
٢٩٦ ص
(٢٦٧)
فتح السواد
٢٩٧ ص
(٢٦٨)
في الذمي إذا اتجر في غير بلده
٢٩٩ ص
(٢٦٩)
نصارى العرب
٢٩٩ ص
(٢٧٠)
الصدقة
٣٠٠ ص
(٢٧١)
في الأمان
٣٠٢ ص
(٢٧٢)
المسلم أو الحربي يدفع إليه الحربي مالا وديعة
٣٠٣ ص
(٢٧٣)
في الأمة يسبيها العدو
٣٠٣ ص
(٢٧٤)
في العلج يدل على القلعة على أن له جارية سماها
٣٠٤ ص
(٢٧٥)
في الأسير يكره على الكفر
٣٠٤ ص
(٢٧٦)
النصراني يسلم في وسط السنة
٣٠٤ ص
(٢٧٧)
الزكاة في الحلية من السيف وغيره
٣٠٥ ص
(٢٧٨)
العبد يأبق إلى أرض الحرب
٣٠٥ ص
(٢٧٩)
في السبي
٣٠٥ ص
(٢٨٠)
العدو يغلقون الحصون على النساء والأطفال والأسرى هل ترمي الحصون بالمنجنيق
٣٠٦ ص
(٢٨١)
في قطع الشجر وحرق المنازل
٣٠٦ ص
(٢٨٢)
الحربي إذا لجأ إلى الحرم
٣٠٩ ص
(٢٨٣)
الحربي يدخل دار الاسلام بأمان ويشتري عبدا مسلما
٣٠٩ ص
(٢٨٤)
عبد الحربي يسلم في بلاد الحرب
٣١٠ ص
(٢٨٥)
الغلام يسلم
٣١٠ ص
(٢٨٦)
في المرتد
٣١٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص

كتاب الأم - الإمام الشافعي - ج ٤ - الصفحة ٥٥ - الخلاف في الصدقات المحرمات

منه قال فكيف أجزت الصدقات المحرمات وإن لم يقبضها من تصدق بها عليه؟ فقلت اتباعا وقياسا فقال وما الاتباع؟ فقلت له لما سأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ماله فأمره أن يحبس أصل ماله ويسبل ثمره دل ذلك على إجازة الحبس وعلى أن عمر كان يلي حبس صدقته ويسبل ثمرها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، لا يليها غيره، قال: فقال: أفيحتمل قول النبي صلى الله عليه وسلم " حبس أصلها وسبل ثمرها " اشترط ذلك؟ قلت نعم والمعنى الأول أظهرهما وعليه من الخبر دلالة أخرى قال وما هي؟ قلت إذا كان عمر لا يعرف وجه الحبس أفيعلمه حبس الأصل وسبل الثمر ويدع أن يعلمه أن يخرجها من يديه إلى من يليها عليه ولمن حبسها عليه لأنها لو كانت لا تتم إلا بأن يخرجها المحبس من يديه إلى من يليها دونه، كان هذا أولى أن يعلمه، لأن الحبس لا يتم إلا به، ولكنه علمه ما يتم له، ولم يكن في إخراجها من يديه شئ يزيد فيها ولا في إمساكها يليها هو شئ ينقص صدقته ولم يزل عمر بن الخطاب المتصدق بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يلي فيما بلغنا صدقته حتى قبضه الله تبارك وتعالى ولم يزل علي بن أبي طالب رضي الله عنه يلي صدقته بينبع حتى لقى الله عز وجل ولم تزل فاطمة عليها السلام تلى صدقتها حتى لقيت الله تبارك وتعالى (قال الشافعي) أخبرنا بذلك أهل العلم من ولد فاطمة وعلى وعمر ومواليهم ولقد حفظنا الصدقات عن عدد كثير من المهاجرين والأنصار لقد حكى لي عدد كثير من أولادهم وأهليهم أنهم لم يزالوا يلون صدقاتهم حتى ماتوا ينقل ذلك العامة منهم عن العامة لا يختلفون فيه وإن أكثر ما عندنا بالمدينة ومكة من الصدقات لكما وصفت لم يزل يتصدق بها المسلمون من السلف يلونها حتى ماتوا وأن نقل الحديث فيها كالتكلف وإن كنا قد ذكرنا بعضه قبل هذا فإذا كنا إنما أجزنا الصدقات وفيها العلل التي أبطلها صاحبك بها من قول شريح جاء محمد بإطلاق الحبس بأنه لا يجوز أن يكون مال مملوكا ثم يخرجه مالكه من ملكه إلى غير مالك له كله إلا بالسنة واتباع الآثار فكيف اتبعناهم في إجازتها وإجازتها أكثر ونترك اتباعهم في أن يجوزها كما حازوها ولم يولوها أحدا؟ فقال فما الحصة فيه من القياس؟ قلت له لما أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحبس الأصل أصل المال وتسبل الثمرة دل ذلك على أنه أجاز أن يخرجه مالك المال من ملكه بالشرط إلى أن يصير المال محبوسا لا يكون لمالكه بيعه ولا أن يرجع إليه بحال كما لا يكون لمن سبل ثمره عليه بيع الأصل ولا ميراثه فكان هذا مالا مخالفا لكل مال سواه لأن كل مال سواه يخرج من مالكه إلى مالك فالمالك يملك بيعه وهبته ويجوز للمالك الذي أخرجه من ملكه أن يملكه بعد خروجه من يديه ببيع وهبة وميراث وغير ذلك من وجوه الملك ويجامع المال المحبوس الموقوف العتق الذي أخرجه مالكه من ماله بشئ جعله الله إلى غير ملك نفسه ولكن ملكه منفعة نفسه بلا ملك لرقبته كما ملك المحبس من جعل منفعة المال له بغير ملك منه لرقبة المال وكان بإخراجه الملك من يديه محرما على نفسه أن يملك المال بوجه أبدا كما كان محرما أن يملك العبد بشئ أبدا فاجتمعا في معنيين، وإن كان العبد مفارقه في أنه لا يملك منفعة نفسه غير نفسة كما يملك منفعة المال مالك وذلك أن المال لا يكون مالكا إنما يملك الآدميون فلو قال قائل لماله أنت حر لم يكن حرا ولو قال أنت موقوف لم يكن موقوفا لأنه لم يملك منفعته أحدا وهو إذا قال لعبده أنت حر فقد ملكه منفعة نفسه فقال قد قال فيها فقهاء المكيين وحكامهم قديما وحديثا وقد علمنا أنهم يقولون قولك، وأبو يوسف حين أجاز الصدقات قال قولك في أنها تجوز وإن وليها صاحبها حتى يموت واحتج فيها بأنه إنما أجازها اتباعا وأن المتصدقين بها من السلف ولوها حتى ماتوا ولكنا قد ذهبنا فيها وبعض البصريين إلى أن الرجل إن لم يخرجها من
(٥٥)