كتاب الأم
(١)
(كتاب الزكاة)
٣ ص
(٢)
باب العدد الذي إذا بلغته الإبل كان فيها صدقة
٤ ص
(٣)
باب كيف فرض الصدقة
٤ ص
(٤)
باب عيب الإبل ونقصها
٧ ص
(٥)
باب إذا لم توجد السن
٧ ص
(٦)
باب الشاة تؤخذ في الإبل
٨ ص
(٧)
باب صدقة البقر
٩ ص
(٨)
باب تفريع صدقة البقر
٩ ص
(٩)
باب صدقة الغنم
١٠ ص
(١٠)
باب السن التي تؤخذ في الغنم
١٠ ص
(١١)
باب الغنم إذا اختلفت
١١ ص
(١٢)
باب الزيادة في الماشية
١١ ص
(١٣)
باب النقص في الماشية
١٢ ص
(١٤)
باب الفضل في الماشية
١٤ ص
(١٥)
باب صدقة الخلطاء
١٤ ص
(١٦)
باب الرجل إذا مات وقد وجبت في ماله الزكاة
١٦ ص
(١٧)
باب ما يعد به على رب الماشية
١٧ ص
(١٨)
باب السن التي تؤخذ من الغنم
١٧ ص
(١٩)
باب الوقت الذي تجب فيه الصدقة
١٨ ص
(٢٠)
باب الغنم تختلط بغيرها
٢٠ ص
(٢١)
باب افتراق الماشية
٢٠ ص
(٢٢)
باب أين تؤخذ الماشية
٢١ ص
(٢٣)
باب كيف تعد الماشية
٢٢ ص
(٢٤)
باب تعجيل الصدقة
٢٢ ص
(٢٥)
باب النية في إخراج الزكاة
٢٣ ص
(٢٦)
باب ما يسقط الصدقة عن الماشية
٢٥ ص
(٢٧)
باب المبادلة بالماشية
٢٦ ص
(٢٨)
باب الرجل يصدق امرأة
٢٦ ص
(٢٩)
باب رهن الماشية
٢٧ ص
(٣٠)
باب الدين في الماشية
٢٨ ص
(٣١)
باب أن لا زكاة في الخيل
٢٨ ص
(٣٢)
باب من تجب عليه الصدقة
٢٨ ص
(٣٣)
باب الزكاة في أموال اليتامى
٢٩ ص
(٣٤)
باب زكاة مال اليتيم الثاني
٣٠ ص
(٣٥)
باب العدد الذي إذا بلغه التمر وجبت فيه الصدقة
٣٢ ص
(٣٦)
باب كيف تؤخذ زكاة النخل والعنب
٣٤ ص
(٣٧)
باب صدقة الغراس
٣٦ ص
(٣٨)
باب صدقة الزرع
٣٧ ص
(٣٩)
باب تفريع زكاة الحنطة
٣٧ ص
(٤٠)
باب صدقة الحبوب غير الحنطة
٣٨ ص
(٤١)
باب الوقت الذي تؤخذ فيه الصدقة مما أخرجت الأرض
٣٩ ص
(٤٢)
باب الزرع في أوقات
٣٩ ص
(٤٣)
باب قدر الصدقة فيما أخرجت الأرض
٤٠ ص
(٤٤)
باب الصدقة في الزعفران والورس
٤١ ص
(٤٥)
باب أن لا زكاة في العسل
٤١ ص
(٤٦)
باب صدقة الورق
٤٢ ص
(٤٧)
باب زكاة الذهب
٤٣ ص
(٤٨)
باب زكاة الحلي
٤٤ ص
(٤٩)
باب ما لا زكاة فيه من الحلي
٤٥ ص
(٥٠)
باب زكاة المعادن
٤٥ ص
(٥١)
باب زكاة الركاز
٤٧ ص
(٥٢)
باب ما وجد من الركاز
٤٨ ص
(٥٣)
باب زكاة التجارة
٤٩ ص
(٥٤)
باب زكاة مال القراض
٥٢ ص
(٥٥)
باب الدين مع الصدقة
٥٣ ص
(٥٦)
باب زكاة الدين
٥٤ ص
(٥٧)
باب الذي يدفع زكاته فتهلك قبل أن يدفعها إلى أهلها
٥٦ ص
(٥٨)
باب المال يجول عليه أحوال في يدي صاحبه
٥٧ ص
(٥٩)
باب البيع في المال الذي فيه الزكاة
٥٧ ص
(٦٠)
باب ميراث القوم المال
٦٠ ص
(٦١)
باب ترك التعدي على الناس في الصدقة
٦١ ص
(٦٢)
باب غلول الصدقة
٦١ ص
(٦٣)
باب ما يحل للناس أن يعطو من أموالهم
٦٢ ص
(٦٤)
باب الهدية للوالي بسبب الولاية
٦٣ ص
(٦٥)
باب ابتياع الصدقة
٦٤ ص
(٦٦)
باب ما يقول المصدق إذا أخذ الصدقة لم يأخذها منه
٦٤ ص
(٦٧)
باب كيف تعد الصدقة وكيف توسم
٦٤ ص
(٦٨)
باب الفضل في الصدقة
٦٥ ص
(٦٩)
باب صدقة النافلة على المشرك
٦٥ ص
(٧٠)
باب اختلاف زكاة مالا يملك
٦٦ ص
(٧١)
باب زكاة الفطر
٦٧ ص
(٧٢)
باب زكاة الفطر الثاني
٧٠ ص
(٧٣)
باب مكيلة زكاة الفطر
٧١ ص
(٧٤)
باب مكيلة زكاة الفطر الثاني
٧٣ ص
(٧٥)
باب ضيعة زكاة الفطر قبل قسمها
٧٤ ص
(٧٦)
باب ضيعة زكاة الفطر قبل قسمها الثاني
٧٤ ص
(٧٧)
باب الرجل يختلف قوته
٧٥ ص
(٧٨)
باب الرجل يختلف قوته الثاني
٧٥ ص
(٧٩)
باب من أعسر بزكاة الفطر
٧٦ ص
(٨٠)
باب جماع فرض الزكاة
٧٦ ص
(٨١)
(كتاب قسم الصدقات)
٧٦ ص
(٨٢)
جماع بيان أهل الصدقات
٧٧ ص
(٨٣)
باب من طلب من أهل السهمان
٧٨ ص
(٨٤)
باب علم قاسم الصدقة بعد ما أعطى غير ما علم
٧٩ ص
(٨٥)
باب جماع تفريع السهمان
٨٠ ص
(٨٦)
باب جماع بيان قسم السهمان
٨١ ص
(٨٧)
باب اتساع السهمان حتى تفضل عن بعض أهلها
٨٢ ص
(٨٨)
باب اتساع السهمان عن بعض وعجزها عن بعض
٨٢ ص
(٨٩)
باب ضيق السهمان عن بعض أهلها دون بعض
٨٣ ص
(٩٠)
باب قسم المال على ما يوجد
٨٤ ص
(٩١)
باب جماع قسم المال من الوالي ورب المال
٨٤ ص
(٩٢)
باب فضل السهمان عن جماعة أهلها
٨٤ ص
(٩٣)
باب تدارك الصدقتين
٨٥ ص
(٩٤)
باب جبران الصدقة
٨٥ ص
(٩٥)
باب فضل السهمان على أهل الصدقة
٨٦ ص
(٩٦)
باب ميسم الصدقة
٨٦ ص
(٩٧)
باب العلة في القسم
٨٧ ص
(٩٨)
باب العلة في اجتماع أهل الصدقة
٨٨ ص
(٩٩)
قسم الصدقات الثاني
٨٩ ص
(١٠٠)
كيف تفريع قسم الصدقات
٩٣ ص
(١٠١)
رد الفضل على أهل السهمان
٩٥ ص
(١٠٢)
ضيق السهمان وما ينبغي فيه عند القسم
٩٦ ص
(١٠٣)
الاختلاف
٩٧ ص
(١٠٤)
(كتاب الصيام الصغير)
١٠٣ ص
(١٠٥)
باب الدخول في الصيام والخلاف فيه
١٠٤ ص
(١٠٦)
باب صوم رمضان
١٠٥ ص
(١٠٧)
باب ما يفطر الصائم والسحور والخلاف فيه
١٠٥ ص
(١٠٨)
باب الجماع في رمضان والخلاف فيه
١٠٧ ص
(١٠٩)
باب صيام التطوع
١١٢ ص
(١١٠)
باب أحكام من أفطر في رمضان
١١٣ ص
(١١١)
وفي اختلاف الحديث الرجل يموت ولم يحج أو كان عليه نذر
١١٤ ص
(١١٢)
(كتاب الاعتكاف)
١١٥ ص
(١١٣)
من أصبح جنبا في شهر رمضان
١١٦ ص
(١١٤)
حجامة الصائم
١١٨ ص
(١١٥)
(كتاب الحج) باب فرض الحج على من وجب عليه الحج
١١٩ ص
(١١٦)
باب تفريع حج الصبي والمملوك
١٢١ ص
(١١٧)
الاذن للعبد
١٢٢ ص
(١١٨)
باب كيف الاستطاعة إلى الحج
١٢٣ ص
(١١٩)
باب الخلاف في الحج عن الميت
١٢٥ ص
(١٢٠)
باب الحال التي يجب فيها الحج
١٢٦ ص
(١٢١)
باب الاستسلاف للحج
١٢٧ ص
(١٢٢)
باب حج المرأة والعبد
١٢٧ ص
(١٢٣)
الخلاف في هذا الباب
١٢٨ ص
(١٢٤)
باب المدة التي يلزم فيها الحج ولا يلزم
١٣١ ص
(١٢٥)
باب الاستطاعة بنفسه وغيره
١٣٢ ص
(١٢٦)
باب الحال التي يجوز أن يحج فيها الرجل عن غيره
١٣٣ ص
(١٢٧)
باب من ليس له أن يحج عن غيره
١٣٤ ص
(١٢٨)
باب الإجارة على الحج
١٣٥ ص
(١٢٩)
باب من أين نفقة من مات ولم يحج
١٣٧ ص
(١٣٠)
باب الحج بغير نية
١٣٨ ص
(١٣١)
باب الوصية بالحج
١٤٠ ص
(١٣٢)
باب ما يؤدي عن الرجل البالغ الحج
١٤٢ ص
(١٣٣)
باب حج الصبي يبلغ والمملوك يعتق والذمي يسلم
١٤٢ ص
(١٣٤)
باب الرجل ينذر الحج أو العمرة
١٤٣ ص
(١٣٥)
باب الخلاف في هذا الباب
١٤٣ ص
(١٣٦)
باب هل تجب العمرة وجوب الحج
١٤٤ ص
(١٣٧)
باب الوقت الذي تجوز فيه العمرة
١٤٦ ص
(١٣٨)
باب من أهل بحجتين أو عمرتين
١٤٨ ص
(١٣٩)
باب الخلاف فيمن أهل بحجتين أو عمرتين
١٤٩ ص
(١٤٠)
في المواقيت
١٥٠ ص
(١٤١)
باب تفريع المواقيت
١٥١ ص
(١٤٢)
باب دخول مكة لغير إرادة حج ولا عمرة
١٥٣ ص
(١٤٣)
باب ميقات العمرة مع الحج
١٥٥ ص
(١٤٤)
باب الغسل للاهلال
١٥٨ ص
(١٤٥)
باب الغسل بعد الاحرام
١٥٨ ص
(١٤٦)
باب دخول المحرم الحمام
١٥٩ ص
(١٤٧)
باب الموضع الذي يستحب فيه الغسل
١٦٠ ص
(١٤٨)
باب ما يلبس المحرم من الثياب
١٦٠ ص
(١٤٩)
باب ما تلبس المرأة من الثياب
١٦١ ص
(١٥٠)
باب لبس المنطقة والسيف للمحرم
١٦٤ ص
(١٥١)
باب الطيب للاحرام
١٦٤ ص
(١٥٢)
باب لبس المحرم وطيبه جاهلا
١٦٦ ص
(١٥٣)
باب الوقت الذي يجوز فيه الحج والعمرة
١٦٨ ص
(١٥٤)
باب هل يسمى الحج أو العمرة عند الاهلال
١٦٩ ص
(١٥٥)
باب كيفية التلبية
١٦٩ ص
(١٥٦)
باب رفع الصوت بالتلبية
١٧٠ ص
(١٥٧)
باب أين يستحب لزوم التلبية
١٧٠ ص
(١٥٨)
باب الخلاف في رفع الصوت بالتلبية في المسجد
١٧١ ص
(١٥٩)
باب التلبية في كال حال
١٧١ ص
(١٦٠)
باب ما يستحب من القول في أثر التلبية
١٧١ ص
(١٦١)
باب الاستثناء في الحج
١٧٢ ص
(١٦٢)
باب الاحصار بالعدو
١٧٣ ص
(١٦٣)
باب الاحصار بغير حبس العدو
١٧٧ ص
(١٦٤)
باب الاحصار بالمرض
١٧٨ ص
(١٦٥)
باب فوت الحج بلا حصر عدو ولا مرض ولا غلبة على العقل
١٨١ ص
(١٦٦)
باب هدي الذي يفوته الحج
١٨٤ ص
(١٦٧)
باب الغسل لدخول مكة
١٨٤ ص
(١٦٨)
باب القول عند رؤية البيت
١٨٤ ص
(١٦٩)
باب ما جاء في تعجيل الطواف بالبيت حين يدخل مكة
١٨٥ ص
(١٧٠)
باب من أين يبدأ بالطواف
١٨٥ ص
(١٧١)
باب ما يقال عند استلام الركن
١٨٦ ص
(١٧٢)
باب ما يفتتح به الطواف وما يستلم من الأركان
١٨٦ ص
(١٧٣)
الركنان اللذان يليان الحجر
١٨٧ ص
(١٧٤)
باب استحباب الاستلام في الوتر
١٨٧ ص
(١٧٥)
الاستلام في الزحام
١٨٧ ص
(١٧٦)
القول في الطواف
١٨٨ ص
(١٧٧)
باب إقلال الكلام في الطواف
١٨٩ ص
(١٧٨)
باب الاستراحة في الطواف
١٨٩ ص
(١٧٩)
الطواف راكبا
١٨٩ ص
(١٨٠)
باب الركوب من العلة في الطواف
١٩٠ ص
(١٨١)
باب الاضطباع
١٩٠ ص
(١٨٢)
باب في الطواف بالراكب مريضا أو صبيا والراكب على الدابة
١٩١ ص
(١٨٣)
باب ليس على النساء سعى
١٩٢ ص
(١٨٤)
باب لا يقال شوط ولا دور
١٩٢ ص
(١٨٥)
باب كمال الطواف
١٩٢ ص
(١٨٦)
باب ما جاء في موضع الطواف
١٩٣ ص
(١٨٧)
باب في حج الصبي
١٩٣ ص
(١٨٨)
باب في الطواف متى يجزئه ومتى لا يجزئه
١٩٤ ص
(١٨٩)
باب الخلاف في الطواف على غير طهارة
١٩٤ ص
(١٩٠)
باب كمال عمل الطواف
١٩٥ ص
(١٩١)
باب الشك في الطواف
١٩٦ ص
(١٩٢)
باب الطواف في الثوب النجس والرعاف والحدث والبناء على الطواف
١٩٦ ص
(١٩٣)
باب الطواف بعد عرفة
١٩٦ ص
(١٩٤)
باب ترك الحائض الوداع
١٩٧ ص
(١٩٥)
باب تحريم الصيد
١٩٩ ص
(١٩٦)
باب أصل ما يحل للمحرم قتله من الوحش ويحرم عليه
١٩٩ ص
(١٩٧)
باب قتل الصيد خطأ
١٩٩ ص
(١٩٨)
باب من عاد لقتل الصيد
٢٠١ ص
(١٩٩)
باب أين محل هدي الصيد
٢٠٢ ص
(٢٠٠)
باب كيف يعدل الصيام
٢٠٢ ص
(٢٠١)
باب الخلاف في عدل الصيام والطعام
٢٠٣ ص
(٢٠٢)
باب هل لمن أصاب الصيد أن يفديه بغير النعم
٢٠٥ ص
(٢٠٣)
الاعواز من هدي المتعة ووقته
٢٠٧ ص
(٢٠٤)
باب الحال التي يكون المرء فيها معوزا بما لزمه من فديه
٢٠٨ ص
(٢٠٥)
فدية النعام
٢٠٩ ص
(٢٠٦)
باب بيض النعامة يصيبه المحرم
٢٠٩ ص
(٢٠٧)
الخلاف في بيض النعام
٢١٠ ص
(٢٠٨)
باب بقر الوحش وحمار الوحش والثيتل والوعل
٢١٠ ص
(٢٠٩)
باب الضبع
٢١١ ص
(٢١٠)
باب في الغزال
٢١١ ص
(٢١١)
باب الأرنب
٢١٢ ص
(٢١٢)
باب في اليربوع
٢١٢ ص
(٢١٣)
باب الثعلب
٢١٢ ص
(٢١٤)
باب الضب
٢١٢ ص
(٢١٥)
باب الوبر
٢١٣ ص
(٢١٦)
باب أم حبين
٢١٣ ص
(٢١٧)
باب دواب الصيد التي لم تسم
٢١٣ ص
(٢١٨)
فدية الطائر يصيبه المحرم
٢١٣ ص
(٢١٩)
فدية الحمام
٢١٤ ص
(٢٢٠)
في الجراد
٢١٥ ص
(٢٢١)
الخلاف في حمام مكة
٢١٦ ص
(٢٢٢)
بيض الحمام
٢١٧ ص
(٢٢٣)
الطير غير الحمام
٢١٧ ص
(٢٢٤)
باب الجراد
٢١٨ ص
(٢٢٥)
بيض الجراد
٢١٨ ص
(٢٢٦)
باب العلل فيما أخذ من الصيد لغيره قتله
٢١٩ ص
(٢٢٧)
نتف ريش الطائر
٢١٩ ص
(٢٢٨)
الجنادب والكدم
٢٢٠ ص
(٢٢٩)
قتل القمل
٢٢٠ ص
(٢٣٠)
المحرم يقتل الصيد الصغير أو الناقص
٢٢٠ ص
(٢٣١)
ما يتوالد في أيدي الناس من الصيد الخ
٢٢١ ص
(٢٣٢)
مختصر الحج المتوسط
٢٢١ ص
(٢٣٣)
الطهارة للاحرام
٢٢٢ ص
(٢٣٤)
اللبس للاحرام
٢٢٢ ص
(٢٣٥)
الطيب للاحرام
٢٢٣ ص
(٢٣٦)
التلبية
٢٢٤ ص
(٢٣٧)
الصلاة عند الاحرام
٢٢٥ ص
(٢٣٨)
الغسل بعد الاحرام
٢٢٥ ص
(٢٣٩)
غسل المحرم جسده
٢٢٥ ص
(٢٤٠)
ما للمحرم أن يفعله
٢٢٦ ص
(٢٤١)
ما ليس للمحرم أن يفعله
٢٢٦ ص
(٢٤٢)
باب الصيد للمحرم
٢٢٦ ص
(٢٤٣)
طائر الصيد
٢٢٨ ص
(٢٤٤)
قطع شجر الحرم
٢٢٩ ص
(٢٤٥)
ما لا يؤكل من الصيد
٢٢٩ ص
(٢٤٦)
صيد البحر
٢٣٠ ص
(٢٤٧)
دخول مكة
٢٣٠ ص
(٢٤٨)
الخروج إلى الصفا
٢٣١ ص
(٢٤٩)
الرجل يطوف بالرجل يحمله
٢٣٢ ص
(٢٥٠)
ما يفعل المرء بعد الصفا والمروة
٢٣٢ ص
(٢٥١)
ما يفعل الحاج والقارن
٢٣٢ ص
(٢٥٢)
باب ما يفعل من دفع من عرفة
٢٣٣ ص
(٢٥٣)
دخول منى
٢٣٤ ص
(٢٥٤)
ما يكون بمنى غير الرمي
٢٣٦ ص
(٢٥٥)
طواف من لم يفض ومن أفاض
٢٣٧ ص
(٢٥٦)
الهدي
٢٣٧ ص
(٢٥٧)
ما يفسد الحج
٢٣٩ ص
(٢٥٨)
الاحصار
٢٤٠ ص
(٢٥٩)
الاحصار بالمرض وغيره
٢٤٠ ص
(٢٦٠)
مختصر الحج الصغير
٢٤١ ص
(٢٦١)
التلبية
٢٤٢ ص
(٢٦٢)
(كتاب الضحايا)
٢٤٣ ص
(٢٦٣)
باب ما تجزي عنه البدنة من العدد في الضحايا
٢٤٤ ص
(٢٦٤)
الضحايا الثاني
٢٤٥ ص
(٢٦٥)
(كتاب الصيد والذبائح)
٢٤٨ ص
(٢٦٦)
باب صيد كل ما صيد به من وحش أو طير
٢٤٩ ص
(٢٦٧)
باب تسمية الله عز وجل عند إرسال ما يصطاد به
٢٤٩ ص
(٢٦٨)
باب إرسال المسلم والمجوسي الكلب
٢٥٠ ص
(٢٦٩)
باب الصيد فيتوارى عنك الخ
٢٥٠ ص
(٢٧٠)
باب ما ملكه الناس من الصيد
٢٥٢ ص
(٢٧١)
باب ذبائح أهل الكتاب
٢٥٤ ص
(٢٧٢)
ذبائح نصارى العرب
٢٥٤ ص
(٢٧٣)
ذبح نصارى العرب
٢٥٥ ص
(٢٧٤)
المسلم يصيد بكلب المجوسي
٢٥٥ ص
(٢٧٥)
ذكاة الجراد والحيتان
٢٥٥ ص
(٢٧٦)
ما يكره من الذبيحة
٢٥٦ ص
(٢٧٧)
ذكاة ما في بطن الذبيحة
٢٥٦ ص
(٢٧٨)
ذبائح من اشترك في نسبه من أهل الملل وغيرهم
٢٥٦ ص
(٢٧٩)
الذكاة وما أبيح أكله وما لم يبح
٢٥٧ ص
(٢٨٠)
الصيد في الصيد
٢٥٧ ص
(٢٨١)
إرسال الرجل الجارح
٢٥٧ ص
(٢٨٢)
باب في الذكاة والرمي
٢٥٨ ص
(٢٨٣)
الذكاة
٢٥٩ ص
(٢٨٤)
باب موضع الذكاة في المقدور على ذكاته الخ
٢٦٠ ص
(٢٨٥)
باب فيه مسائل مما سبق
٢٦٢ ص
(٢٨٦)
باب الذبيحة وفيه من يجوز ذبحه
٢٦٣ ص
(٢٨٧)
باب كتاب الأطعمة وليس في التراجم الخ
٢٦٤ ص
(٢٨٨)
باب ذبائح بني إسرائيل
٢٦٦ ص
(٢٨٩)
ما حرم المشركون على أنفسهم
٢٦٦ ص
(٢٩٠)
ما حرم بدلالة النص
٢٦٧ ص
(٢٩١)
الطعام والشراب
٢٦٨ ص
(٢٩٢)
جماع ما يحل من الطعام والشراب ويحرم
٢٦٩ ص
(٢٩٣)
جماع ما يحل ويحرم أكله وشربه الخ
٢٧٠ ص
(٢٩٤)
تفريع ما يحل ويحرم
٢٧٠ ص
(٢٩٥)
ما يحرم من جهة ما لا تأكل العرب
٢٧١ ص
(٢٩٦)
تحريم أكل كل ذي ناب من السباع
٢٧٢ ص
(٢٩٧)
الخلاف والموافقة في أكل كل ذي ناب من السباع وتفسيره
٢٧٢ ص
(٢٩٨)
أكل الضبع
٢٧٣ ص
(٢٩٩)
ما يحل من الطائر ويحرم
٢٧٣ ص
(٣٠٠)
أكل الضب
٢٧٤ ص
(٣٠١)
أكل لحوم الخيل
٢٧٥ ص
(٣٠٢)
أكل لحوم الحمر الأهلية
٢٧٥ ص
(٣٠٣)
ما يحل بالضرورة
٢٧٦ ص
(٣٠٤)
(كتاب النذور)
٢٧٨ ص
(٣٠٥)
باب النذور التي كفارتها كفارة أيمان
٢٧٨ ص
(٣٠٦)
من جعل شيئا من ماله صدقة أو من سبيل الله
٢٧٨ ص
(٣٠٧)
باب نذر التبرر وليس في التراجم وفيها من نذر
٢٧٩ ص
(٣٠٨)
نصوص تتعلق بالهدي المنذور
٢٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
كتاب الأم - الإمام الشافعي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٢ - باب ما ملكه الناس من الصيد
خير فيه ولا أدرى أي وجه لكراهية الطافي والسنة تدل على أكل ما لفظ البحر ميتا بضع عشرة ليلة وهو يقول ذلك والقياس أنه كله سواء ولكنه بلغنا أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " سمى جابرا أو غيره " كره الطافي فاتبعنا فيه الأثر (قال الشافعي) قلنا لو كنت تتبع الآثار أو السنن حين تفرق بين المجتمع منها بالاتباع حمدناك ولكنك تتركها ثابتة لا مخالف لها عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتأخذ ما زعمت برواية عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره الطافي وقد أكل أبو أيوب سمكا طافيا وهو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومعه زعمت القياس وزعمنا السنة وأنت تزعم أنه لو لم تكن سنة فقال الواحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قولا معه القياس وعدد منهم قولا يخالف كان علينا وعليك اتباع القول الذي يوافق القياس وقد تركته في هذا ومعه السنة والقياس، وذكر أيوب عن محمد بن سيرين أن أبا أيوب أكل سمكا طافيا (باب ما ملكه الناس من الصيد) (قال الشافعي) كل ما كان له أصل في الوحش وكان في أيدي الناس منه شئ قد ملكوه فأصابه رجل فعليه رده فإن تلف في يده فعليه قيمته وذلك مثل الظباء والأروى وما أشبهه والقمارى والدباسي والحجل وما أشبهها وكل ما صار إلى رجل من هذا بأن صاده أو صيد له أو صار إليه بوجه من الوجوه فلم يعرف له صاحبا فلا بأس عليه فيه لان أصله مباح ولا يحرم عليه حتى يعلم أن غيره قد ملكه فإن أخذه فاستهلكه أو بقي في يديه فادعاه مدع فالورع أن يصدقه ويرده عليه أو قيمته والحكم أن ليس عليه تصديقه إلا ببينة يقيمها عليه وكل ما كان في أيدي الناس مما لا أصل له في الوحش مثل الحمام غير حمام مكة فهو كالشاة والبعير فليس لأحد أخذه بوجه من الوجوه لأنه لا يكون إلا مملوكا وكذلك لو أصابه في الجبل أو غيره قد فرخ فيه لم يكن له أخذه من قبل أن أفراخه لمالك أمهاته كما لو أصاب الجمر الأهلية مباحة لم يكن له أخذها لأنها لا تكون إلا لمالك وهذا عندنا كما وصفت فإن كان بلد فيه شئ من هذا معروفا أنه لغير مالك فهو كما وصفت من الحجل والقطا (قال الشافعي) وإذا كان لرجلين برجان فتحول بعض حمام هذا إلى برج هذا فلازم له أن يرده كما يرد ضوال الإبل إذا أوت إلى إبله فإن لم يعرفها إلا بادعاء صاحبها لها كان الورع أن يصدقه فيما ادعى ما لم يعرفه ادعى ما ليس له والحكم أن لا يجبر على تصديقه إلا ببينة يقيمها ولا نحب له حبس شئ يشك فيه ونرى له إعطاءه ما عرف وتأخى ما لم يعرف واستحلال صاحبه فيما جهل، والجواب في الحمام مثله في الإبل والبقر والرقيق (قال الشافعي) فإذا ملك الرجل الصيد ساعة ثم انفلت منه فأخذه غيره كان عليه رده إليه كان ذلك من ساعة انفلت منه فأخذه أو بعد مائة سنة لا فرق بين ذلك، ولا يجوز غير هذا أو يكون حين زايل يد، لا يملكه فلو أخذه من ساعته لم يرده إليه (١) فأما يرده إذا انفلت قريبا ولا يرده إذا انفلت بعيدا فليس هذا مما يعذر أحد بجهالته وإذا أصاب الرجل الصيد مقلدا أو مقرطا أو موسوما أو به علامة لا يحدثها إلا الناس فقد علم أنه مملوك لغيره فلا يحل له إلا بما تحل به ضالة الغنم وذلك أن ضالة الغنم لا تغنى عن نفسها قد تحل بالأرض المهلكة ويغرمها من أخذها إذا جاء صاحبها والوحش كله في معنى الإبل وقد
(١) قوله: فأما يرده الخ هكذا في النسخ، وانظر. كتبه مصححه.
(٢٥٢)