آراء علماء السنة في الوهابية - الرضوي، السيد مرتضى - الصفحة ٥٠
والانتخابات محرمة ، والكلمة العليا فقط تصدر من البيت السعودي .
وليس هناك سكك حديد ، أو طرق ذات صفة مستديمة . .
والسفر يكون بطريق السيارة ، والأتوبيس على الطرق التي أنشئت بواسطة صب الزيت على الرمال . . ثم سويت بعد ذلك بالهراسة البخارية . .
إن العواصف قد جعلت السكك الحديد ، والإسفلت في الطريق الرئيسية غير صالحة ، فقد يحدث أن تغطي تماما هذه الطرق بالرمال ثم لا يوجد لها أثر بعد ذلك . . .
وهذا ما يحدث لخطوط السكك الحديد ، والطرق الرئيسية التي حاولوا أن ينشئوها في الماضي .
وأنه لمن الصعب حقا للرجل الغربي أن يفهم مقدار الشقاء ، والتعاسة التي يعيشها الناس في القرى البعيدة عن البلاد .
والمرأة الحامل تستمر في السير حتى يأتيها المخاض ويرغمها على أن ترقد في الأرض في حفرة ، أو تحت جذوع الأشجار ، وتضع طفلها . وبعد أن تنتهي من هذه الولادة تستمر في سيرها ، أو ترجع مرة أخرى إلى عملها إذا كانت فلاحة ، وفي نهاية اليوم تحمل طفلها وتأخذه معها إلى منزلها .
ومثل هؤلاء النساء يتزوجن وهن في العاشرة ، أو الحادية عشرة من عمرهن ، ( ويتزوج الرجل وهو في سن ( ١٣ ) إلى ( ١٨ ) سنة ) ويمضي الوقت ، عندما يصبحان في سن الثلاثين يكونان قد انتهيا من هذه الحياة .
ولكن الذي يجب أن ندركه في هذا الصدد بشأن الطريقة القاسية التي تنجب النسوة بمقتضاها الأطفال التعساء ، أو القدرة الموجودة في الرجل العربي على أن يشفى بعد ضربه ، أو جلده سبعين جلدة ، فإن