مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٣٤
له. إتّخذت عادة و أودّ تركها و هي اني أرقد في النهار ساعة بعد الظّهر.
دامت المعركة بين الجيشين يومين كاملين. أين داركم؟ ذاب قلبه شوقا إلى أولاده البعيدين عنه. تصدأ كلّ المعادن إلّا الفضّة و الذهب. يحفظ الدروس حفظا مدقّقا. يتنهّد تنهّد الحزين. خاطبه خطابا حسنا. لا تكلمني مرّتين. برق السّحاب و المطر. المزح يسقط قائله و يسخط سامعه. كلّ حيوان يحرّك فكّه الأسفل عند الأكل إلّا التمساح. كلّ الأسماك تتنفّس من خياشيمها إلّا الحوت.
١٥- الحال
ما هو الحال؟
١٣٥ الحال هو اسم يذكر لبيان هيئة الفاعل او المفعول حين وقوع الفعل نحو: جاء القائد ظافرا و شربت الماء صافيا.
ما هي علامة الحال؟
١٣٦ علامة الحال أن يصلح جوابا لكيف. كيف جاء القائد؟ ظافرا. كيف شربت الماء؟ صافيا. فظافرا و صافيا حالان يبيّن الأوّل هيئة الفاعل و الثاني هيئة المفعول وقت وقوع الفعل كم نوعا الحال؟
١٣٧ ألحال نوعان: مفرد نحو: جاء القائد ظافرا و جملة نحو:
أطلب العلم و أنت فتى و جاء الغلام يركض