بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١
الجزء العاشر بعد المائة
مقدّمة المؤلّف:
حار الأنوار (ط - بيروت)، ج١١٠، ص: ١
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذي اختار من فضله لقضاء حقّه أحرارا أشرافا، و أتاح لهم حقائق الحقّ اطّلاعا و إشرافا، و أباح لهم لامتصاص درر الفضل اخلافا، و أودع في صدورهم لانتقاد درر الصدق أصدافا، بهروا إلى نيل بساط القرب بعطف الحقّ اعطافا.
و الصّلاة و السّلام على جدّنا و سيّدنا محمّد المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و على ابن عمّه و خليفته عليّ عليه السّلام و بنته الطّاهرة فاطمة عليها السّلام و عترته الطّاهرين الّذين هم: كنوز العلم و رعاته، و دعاة الحقّ و ولاته، سيّما على الإمام المنتظر، و الحجّة الثاني عشر عليهم السّلام- اللّهمّ عجّل فرجهم، و سهّل مخرجهم، و اسلك بنا منهجهم، و امتنا على ولايتهم، و احشرنا في زمرتهم، و اسقنا بكأسهم، و لا تفرّق بيننا و بينهم، و لا تحرمنا شفاعتهم، و العن أعدائهم.
و بعد يقول اللائذ بأبواب أجداده: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ وفّقه اللّه للعمل في يومه لغده.
لقد من اللّه على العلماء و الطّلاب بتجديد طبع مجلّدات:
بحار الأنوار، على أحسن نمط و خير ما يؤمّل، و رأينا هذا السّفر القيّم فاقدا لفهرس مفصّل مفيد يغني كلّ طالب و فاحص و باحث، فقمنا و ركبنا مطايا المشاق، و ألقينا العزم قدّامنا، مع كسوف البال و القصور عن رتبة الكمال، مستمدا بحول اللّه و قوّته، فانّه تعالى كثيرا ما يجري الأمور العظام بأيدي الضعفاء، ليظهر قدرته: جلّ جلاله، فألّفنا فهرسا عاما في ثلاث مجلّدات معمولا على أجزاء الطبعة الحديثة بطهران، و شاملا لتمام مواضيع الكتاب، و لا يخفى: بأنّ هذا الفهرس كتاب مستقل في نفسه بحمد اللّه
راجيا من اللّه عزّ و جلّ: أن ينتفع به الطالبين، و أن يكرمني بقبوله، و أن يجعله من أحسن الذّخائر ليوم الدّين، آمين، ثمّ آمين.
و نسأله العصمة و السّداد، و نعوذ به من الزّلل و الفساد في المذهب و الاعتقاد.
و الرّجاء: من القرّاء الكرام، الّذين لهم صدور مشرقة، و قلوب منيرة، و افئدة سليمة، و أخلاق حسنة، متى وقفوا على خطأ أو سهو في العبارة، أو غفلة عن المرام: مرّوا كراما، و أن ينبّهوني (بعنوان الناشر) إلى مواضع الخطاء، و مواقع السهو و الزلل، فانّ الانتقاد قائد الاجتهاد و الإحسان، و رائد الإجادة و الإتقان، و أن يدعوا لي و لآبائي و لمشايخي بالرحمة و الغفران، و لكم الشكر الجزيل.
العبد: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحمي
والصلاة والسلام على جدنا وسيدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وعلى ابن عمه وخليفته علي عليه السلام وبنته الطاهرة فاطمة عليها السلام وعترته الطاهرين الذين هم: كنوز العلم ورعاته، ودعاة الحق وولاته، سيما على الإمام المنتظر، والحجة الثاني عشر عليهم السلام - اللهم عجل فرجهم، وسهل مخرجهم، واسلك بنا منهجهم، وأمتنا على ولايتهم، واحشرنا في زمرتهم، واسقنا بكأسهم، ولا تفرق بيننا وبينهم، ولا تحرمنا شفاعتهم، والعن أعداءهم.
وبعد يقول اللائذ بأبواب أجداده: الحاج السيد هداية الله المسترحمي وفقه الله للعمل في يومه لغده.
لقد من الله على العلماء والطلاب بتجديد طبع مجلدات: - بحار الأنوار، على أحسن نمط وخير ما يؤمل، ورأينا هذا السفر القيم فاقدا لفهرس مفصل مفيد يغني كل طالب وفاحص وباحث، فقمنا وركبنا مطايا المشاق، وألقينا العزم قد امنا، مع كسوف البال والقصور عن رتبة الكمال، مستمدا بحول الله وقوته، فإنه تعالى كثيرا ما يجري الأمور العظام بأيدي الضعفاء، ليظهر قدرته: جل جلاله، فألفنا فهرسا عاما