من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠ - نظام الإحالات في الدليل
جزء الصفحة وقد يستمر إلى صفحات متعدّدة، حسب تناول التفسير لذلك الموضوع، ولأن منهجية التفسير منهجية (سياقية) تعتمد تسلسل الآيات وترابطها، فتجدر الإشارة لأهمية ألَّا يكتفي الباحث بمطالعة الصفحة المدون رقمها أسفل العنوان، فلمزيد من الفائدة ينبغي الرجوع قليلًا وملاحظة سياق الموضوع ضمن الآيات السابقة، لتتكون الرؤية الأكمل، وهذه ميزة مهمة يشتمل عليها تفسير (من هدى القرآن).
٦- ضمن العناوين الرئيسية هنالك بعض الكلمات المتلازمة أو مكوّنة من شبه جملة (مضاف ومضاف إليه) فيبحث عنها وفق بداية حرف الكلمة الأولى، مثال الأول: (الجبر والاختيار) في حرف الجيم و (الخوف والرجاء) في حرف الخاء، ومثال الثاني: (أصحاب الأيكة) في حرف الألف و (التشريع الإسلامي) في حرف التاء.
٧- في بداية البحث قد تكون لدى الباحث مفردة معينة يريد أن يبحث عنها، فيذهب للحرف المخصص لها، إلا أن هنالك بعض التصنيفات التي لا تعتمد على هيئات الكلمات السائدة والتي قد يكون معتادًا عليها، بل يعتمد على بعض المفاهيم والمصطلحات الحديثة، مثل (الحضارة) و (الاستقلال) و (الرسالية) و (القيادة) و (الثقافة)، نشير إلى هذه الملاحظة لكي يستفيد الباحث من تلك الموضوعات أيضًا عبر تصفح الدليل أو توقع وجود الموضوعات.
٨- لقد اعتمدنا في صياغة العناوين الفرعية على مضامين الأفكار المشار إليها في التفسير لتعبّر عن روح الفكرة، وحاولنا قدر الإمكان أن يكون العنوان بحد ذاته معبرًا عن الفكرة، لكي يستفيد المطالع للدليل وتتكوّن لديه فكرة عامة عن الموضوع، إلا أن بعضها لم يمكننا ذلك نظراً لعدم إمكان اختصارها في كلمات معدودة، ولذلك فإن تصفح الدليل وقراءة عناوينه من شأنه أن يعطي فائدة عامة للمطالع.
وأخيراً ...
٩- أُلحق بالدليل فهرس ألفبائي يعتمد جذر الكلمة، وهو مرشد لاستعمال الدليل للذين يألفون اعتماد جذورالكلمات في البحث، حيث يحيل إلى الدليل العام للموضوعات المعتمد على الكلمات في صورتها الاستعمالية.
نظام الإحالات في الدليل
من أجل تكامل الدليل موضوعيًّا، عمدنا لنظام إحالات يقدّم خدمة إضافية ومهمة للباحثين، وهذه الميزة تسعى لتكامل الموضوع الواحد قدر الإمكان والإحاطة بما يناسبه من