من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩ - كيف تستخدم الدليل؟
الموضوعات التي جاءت في التفسير لنرتبها موضوعيًّا، ونحن إذ نقدم هذا الدليل نستميح الباحثين عذرًا عن أي تقصير أو سهو يلاحظونه في هذا العمل.
كيف تستخدم الدليل؟
من المهم قبل بدء استخدام الدليل أن يقرأ الباحث ما نسطره من نقاط مفتاحية وتعريفية لهذا الدليل، ليكون أكثر فائدة، وأيسر للاستخدام.
١- يتكوّن الدليل من عناوين رئيسية، وهي مفاتيح البحث الأولية التي يدخل الباحث من خلال البحث عنها للموضوعات والعناوين الفرعية، وهذه العناوين مرتبة بالترتيب الألفبائي حسب الحرف الأول من بنية الكلمة كما هي.
مثال ذلك (التسخير) تجدها في حرف التاء، وكلمة (المجتمع) في حرف الميم، بغض النظر عن (ال) التعريف.
٢- يندرج أسفل كل عنوان رئيسي عدّة عناوين فرعية وتفصيلية في الموضوع ذاته، وهذه العناوين هي محتويات التفسير والأفكار التي تم استقصاؤها من بداية التفسير إلى نهايته، وجُمعت ضمن عنوان رئيسي واحد، وهي ما يقارب خمسة آلاف وخمسمائة عنوان (٥٥٠٠).
٣- أدرجت العناوين الفرعية بالتسلسل نفسه الذي جاءت فيه في القرآن الكريم، فسيجد الباحث هذه العناوين مرتّبة حسب وجودها في أجزاء التفسير مع ذكر رقم الجزء ورقم الصفحة، واسم السورة، وهذه الميزة يمكنها أن تضيف بعدًا موضوعيًّا في التدبّر والتفكّر في القرآن الكريم، حيث سيعرف كثافة موضوع معيّن في سورة معيّنة، بل وتسلسل موضوع ما في سورة معينة.
فعلى سبيل المثال: تجد في عنوان (الشكر) موضوعات مكثفة ومتعددة عن ثقافة الشكر في سورة (إبراهيم)، ثم تجد في عنوان (الشكر) نفسه في سورة أخرى وهي (النحل) عنواناً فرعيًّا هو (إبراهيم قدوة الشكر) .. فقد يعطي هذا لبعض الباحثين دلالات ويفتح أفق التفكير أمامهم.
٤- العناوين الفرعية، ليست بالضرورة هي موجودة عناوين لفقرات من الكتاب، بل قمنا بصياغة أغلب العناوين بما يتناسب والموضوعات التي يتناولها التفسير، سواء كانت الموضوعات وردت في التفسير بشكل مختصر أم بشكل موسّع.
٥- أرقام الصفحات الواردة هي البداية المباشرة للموضوع المعنون له، فقد ينتهي في