الصحيفة الهادية والتحفة المهدية - الكاشاني، إبراهيم بن المحسن - الصفحة ١٥٢ - متن دعا
وان
كان منه ولكن ذكر الله عند ما أحل وحرم ان كان طاعة عمل بها وان كان معصية
تركها ومثل هذا قول جده سيد المرسلين صلي الله عليه وآله من أطاع الله فقد
ذكر الله كثيرا وان قلت صلوته وصيامه وتلاوته للقران فقد جعل طاعة الله هي
الذكر الكثير مع قلة الصلاة والصيام والتلاوة ومثله قوله صلي الله عليه
وآله ان الله جل ثناؤه يقول كل كلام الحكيم أتقبل ولكن انظر إلي همه وهواه
فإذا كان هواه فيما أحب وأرضي جعلت صمته حمدا إلي ووقارا وان لم تكلم فانظر
كيف جعل مدار القبول والثواب علي ما في النفس من ذكر الله والطمأنينة إليه
والمراقبة له وانه لا تقبل كل كلام بك انما يقبل منه ما كان مطابقا لما في
القلب من التبتل إلي الله تعالي بالقيام بأوامره و اجتناب مساخته وانه إذا
كان موصوفا بهذه جعل صمته حمدا فإذا لم يوصف بما ذكرناه ينبغي ان يقول في
كل حال
مفاتيح البحث: الصّلاة (١)