تنقیح مبانی العروه - الطهارة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨
فصل
اشارة
النجاسات اثنتا عشرة:
[البول و الغائط من الحیوان الذی لا یؤکل لحمه]
اشارة
الأول و الثانی: البول و الغائط من الحیوان الذی لا یؤکل لحمه إنساناً أو غیره [١] بریاً أو بحریاً صغیراً أو کبیراً بشرط أن یکون له دم سائل حین الذبح.
______________________________
النجاسات
البول و الغائط
[١] لا یعرف الخلاف فی أن البول و الغائط مما لا یؤکل لحمه، له نفس سائلة و لم یکن من الطیور من النجاسات، و ادعی علیه فی المعتبر و المنتهی «١» إجماع العلماء کافة عدا شذوذ من العامة، بل لا یبعد عدّ نجاسة البول و الغائط من الإنسان و الحیوان کما ذکر من الضروریات فی الجملة.
و المراد بذی النفس السائلة اجتماع الدم فی عروق الحیوان و خروجه بقوة و دفع إذا قطع شیء منها، و یقابله ما لا دم له أو یخرج دمه بالرشح کالسمک، و من هنا یشکل إدخال حیوان البحر حیث لا یعرف منه ذی النفس السائلة و إن قیل إن التمساح کذلک.
______________________________
[١] المعتبر ١: ٤١٠، و المنتهی ١: ١٦٣ و ١٧٦.