تنقیح مبانی العروه - الجهاد و التقلید
(١)
یجب علی کل مکلف أن یکون مجتهداً أو مقلداً أو محتاطاً
٧ ص
(٢)
جواز العمل بالاحتیاط مجتهداً کان أو لا
٨ ص
(٣)
قد یکون الاحتیاط فی الفعل و قد یکون فی الترک
١٣ ص
(٤)
الأقوی جواز الاحتیاط و لو کان مستلزماً للتکرار
١٤ ص
(٥)
فی مسألة جواز الاحتیاط یلزم أن یکون مجتهداً أو مقلداً
١٤ ص
(٦)
لا حاجة إلی التقلید فی الضروریات
١٥ ص
(٧)
عمل العامی بلا تقلید و لا احتیاط باطل
١٥ ص
(٨)
التقلید هو الالتزام بالعمل بقول مجتهد معین
١٥ ص
(٩)
الأقوی جواز البقاء علی تقلید المیت
٢٤ ص
(١٠)
إذا عدل عن المیّت إلی الحیّ لا یجوز له العود إلی المیّت
٣٢ ص
(١١)
لا یجوز العدول عن الحیّ إلی الحیّ إلّا إذا کان الثانی أعلم
٣٢ ص
(١٢)
یجب تقلید الأعلم مع الإمکان علی الأحوط
٣٣ ص
(١٣)
إذا کان هناک مجتهدان متساویان فی الفضیلة یتخیّر بینهما
٣٣ ص
(١٤)
إذا لم یکن للأعلم فتوی فی مسألة من المسائل یجوز الأخذ فی تلک المسألة من غیر الأعلم
٣٦ ص
(١٥)
إذا قلّد مجتهداً کان یجوّز البقاء علی تقلید المیّت فمات لا یجوز البقاء علی تقلیده فی هذه المسألة
٣٨ ص
(١٦)
عمل الجاهل المقصّر الملتفت باطل
٤٤ ص
(١٧)
المراد من الأعلم من یکون أعرف بالقواعد و المدارک
٤٧ ص
(١٨)
الأحوط عدم تقلید المفضول
٤٧ ص
(١٩)
لا یجوز تقلید غیر المجتهد و إن کان من أهل العلم
٤٨ ص
(٢٠)
یعرف اجتهاد المجتهد بالعلم الوجدانیّ، و بشهادة عدلین و بالشّیاع المفید للعلم
٤٩ ص
(٢١)
إذا کان مجتهدان لا یمکن تحصیل العلم بأعلمیّة أحدهما و لا البیّنة، فإن حصل الظنّ بأعلمیّة أحدهما تعیّن تقلیده
٥٥ ص
(٢٢)
ما یشترط فی المجتهد
٥٥ ص
(٢٣)
العدالة عبارة عن ملکة إتیان الواجبات و ترک المحرمات
٦٢ ص
(٢٤)
یجب علی المکلّف العلم بأجزاء العبادات و شرائطها و موانعها و مقدّماتها
٧٥ ص
(٢٥)
یجب تعلّم مسائل الشکّ و السهو بالمقدار الذی هو محلّ الابتلاء غالباً
٧٨ ص
(٢٦)
کما یجب التقلید فی الواجبات و المحرّمات یجب فی المستحبّات و المکروهات و المباحات
٨١ ص
(٢٧)
إذا علم أنّ الفعل الفلانی لیس حراماً و لم یعلم أنّه واجب أو مباح أو مستحبّ أو مکروه یجوز له أن یأتی به، لاحتمال کونه مطلوباً
٨٢ ص
(٢٨)
إذا تبدّل رأی المجتهد لا یجوز للمقلّد البقاء علی رأیه الأوّل
٨٢ ص
(٢٩)
إذا عدل المجتهد عن الفتوی إلی التوقّف و التردّد یجب علی المقلّد الاحتیاط أو العدول
٨٣ ص
(٣٠)
إذا کان هناک مجتهدان متساویان فی العلم کان للمقلّد تقلید أیّهما شاء
٨٣ ص
(٣١)
إذا قلّد شخصاً بتخیّل أنّه زید فبان عمراً، فإن کانا متساویین فی الفضیلة و لم یکن علی وجه التقیید صحّ
٨٨ ص
(٣٢)
فتوی المجتهد یعلم بأن یسمع منه شفاهاً و بخبر عدلین، و إخبار واحد یوجب قوله الاطمئنان و الوجدان فی رسالته
٩٠ ص
(٣٣)
إذا قلّد من لیس له أهلیّة الفتوی ثمّ التفت وجب علیه العدول
٩٢ ص
(٣٤)
إن کان الأعلم منحصراً فی شخصین و لم یمکن التعیین فإن أمکن الاحتیاط بین القولین فهو الأحوط
٩٣ ص
(٣٥)
إذا عرض للمجتهد ما یوجب فقده للشرائط یجب علی المقلّد العدول
٧٤ ص
(٣٦)
إذا قلّد من لم یکن جامعاً للشرائط کان کمن لم یقلّد أصلًا
٧٤ ص
(٣٧)
إذا قلّد من یحرّم البقاء علی تقلید المیت فمات و قلّد من یجوّز البقاء، له أن یبقی علی تقلید الأوّل
٧٤ ص
(٣٨)
فیمن کان فی عباداته بلا تقلید مدّة من الزمان
٩٦ ص
(٣٩)
إذا شک أنّ أعماله السابقة کانت عن تقلید صحیح أم لا، بنی علی الصحّة
١٠١ ص
(٤٠)
إذا قلّد مجتهداً ثمّ شکّ فی أنّه جامع للشرائط أم لا وجب علیه الفحص
١٠٣ ص
(٤١)
من لیس أهلًا للفتوی یحرم علیه الإفتاء
١٠٥ ص
(٤٢)
إذا شکّ فی موت المجتهد أو فی تبدّل رأیه أو عروض ما یوجب عدم جواز تقلیده، یجوز له البقاء إلی أن یتبیّن الحال
٩٥ ص
(٤٣)
یجب فی المفتی و القاضی العدالة
١١٥ ص
(٤٤)
إذا مضت مدّة من بلوغه و شکّ فی أن أعماله کانت عن تقلید صحیح أم لا، یجوز له البناء علی الصحّة
١١٦ ص
(٤٥)
یجب علی العامیّ أن یقلّد الأعلم فی مسألة وجوب تقلید الأعلم
١١٨ ص
(٤٦)
إذا کان مجتهدان أحدهما أعلم فی أحکام العبادات و الآخر أعلم فی المعاملات، فالأحوط تبعیض التقلید
١١٩ ص
(٤٧)
إذا نقل شخص فتوی المجتهد خطأً یجب علیه إعلام من تعلّم منه
١٢٠ ص
(٤٨)
إذا اتّفق فی أثناء الصلاة مسألة لا یعلم حکمها یجوز له أن یبنی علی أحد الطرفین بقصد أن یسأل عن الحکم بعد الصلاة
١٢١ ص
(٤٩)
یجب علی العامیّ فی زمان الفحص عن المجتهد أو عن الأعلم أن یحتاط فی أعماله
١٢٢ ص
(٥٠)
إذا بقی علی تقلید المیّت من دون أن یقلّد الحیّ فی هذه المسألة کان کمن عمل من غیر تقلید
١٢٦ ص
(٥١)
إذا قلّد من یکتفی بالمرّة مثلًا فی التسبیحات الأربع و اکتفی بها، ثمّ مات ذلک المجتهد فقلّد من یقول بوجوب التعدّد لا یجب علیه الإعادة
١٢٧ ص
(٥٢)
الوکیل فی عمل عن الغیر یجب أن یعمل بمقتضی تقلید الموکّل
١٢٩ ص
(٥٣)
إذا کان البائع مقلّداً لمن یقول بصحة المعاطاة مثلًا و المشتری مقلّداً لمن یقول بالبطلان، لا یصحّ البیع بالنسبة إلی البائع
١٣٠ ص
(٥٤)
فی المرافعات اختیار تعیین الحاکم بید المدّعی
١٣٢ ص
(٥٥)
حکم الحاکم الجامع للشرائط لا یجوز نقضه
١٣٤ ص
(٥٦)
إذا نقل ناقل فتوی المجتهد لغیره ثمّ تبدّل رأی المجتهد فی تلک المسألة، لا یجب علی الناقل إعلام من سمع منه الفتوی الاولی
١٣٥ ص
(٥٧)
إذا تعارض الناقلان فی نقل الفتوی تساقطا
١٣٦ ص
(٥٨)
إذا عرضت مسألة لا یعلم حکمها و لم یکن الأعلم حاضراً، فإن أمکن تأخیر الواقعة إلی السؤال یجب ذلک
١٣٩ ص
(٥٩)
إذا قلّد مجتهداً ثمّ مات فقلّد غیره ثمّ مات فقلّد من یقول بوجوب البقاء علی تقلید المیّت أو جوازه، فهل یبقی علی تقلید المجتهد الأوّل، أو الثانی الأظهر الثانی
١٤١ ص
(٦٠)
یکفی فی تحقّق التقلید أخذ الرسالة و الالتزام بالعمل بما فیها
١٤٣ ص
(٦١)
فی احتیاطات الأعلم إذا لم یکن له فتوی یتخیّر المقلّد بین العمل بها و بین الرجوع إلی غیره
١٤٤ ص
(٦٢)
الاحتیاط إمّا استحبابیّ و إمّا وجوبیّ
١٤٦ ص
(٦٣)
فی صورة تساوی المجتهدین یتخیّر بین تقلید أیّهما شاء
١٤٦ ص
(٦٤)
المأذون و الوکیل عن المجتهد فی التصرّف فی الأوقاف أو فی أموال القصّر ینعزل بموت المجتهد
١٢٣ ص
(٦٥)
لا یخفی أنّ تشخیص موارد الاحتیاط عسر علی العامیّ
١٤٨ ص
(٦٦)
لا یعتبر الأعلمیّة فیما أمره راجع إلی المجتهد إلّا فی التقلید
١٥٤ ص
(٦٧)
مورد التقلید هو الأحکام الفرعیّة العملیّة
١٥٠ ص
(٦٨)
المجتهد الغیر العادل أو مجهول الحال لا یجوز تقلیده
١٦٩ ص
(٦٩)
الظنّ بکون فتوی المجتهد کذا لا یکفی فی جواز العمل
١٧٠ ص
(٧٠)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٧٠ ص
(٧١)
لا یجوز للمقلّد إجراء أصالة البراءة أو الطهارة أو الاستصحاب فی الشبهات الحکمیّة
١٦٨ ص

تنقیح مبانی العروه - الجهاد و التقلید - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧٩ - یجب تعلّم مسائل الشکّ و السهو بالمقدار الذی هو محلّ الابتلاء غالباً

..........


نعم، لو التزم بعدم حرمة قطع الصلاة الواجبة أو إبطالها و أنّ ما ذکر فی أحکام الشکّ و السهو تعیین علاج السهو و الشکّ فی تلک الصلاة فلا موجب للقول بوجوب التعلّم، لإمکان إحراز الامتثال بالاستیناف بعد الإبطال من غیر ارتکاب محذور.
ثمّ إنه لا وجه لتقیید الماتن قدس سره وجوب التعلّم بما هو محلّ الابتلاء غالباً، إلّا أن یراد منه عدم وجوب التعلّم بالإضافة إلی الموارد التی یطمئنّ بعدم الابتلاء بها.
و أیضاً ما ذکر قدس سره من أنّ المکلّف إذا لم یتعلّم أحکام الشکّ و السهو بالإضافة إلی الموارد التی یعمّ الابتلاء بها نوعاً و أتی المکلف بالصلاة مع اطمئنانه بأنّه لا یبتلی بها یصحّ عمله، و لازم ذلک أن لا یحکم بالصحة مع عدم الاطمینان بابتلائه، أو ابتلی بها و أتی بوظیفة الشاک و الساهی اتّفاقاً بعنوان الرجاء، لا یمکن المساعدة علیه، کما إذا أتی فی المثال السابق بالرکوع برجاء أنّ ذلک وظیفته و أتمّها ثمّ ظهر أنّ ما فعله فتوی العلماء، و لعلّه قدس سره یری أنّه لا یتحقق فی الصورتین قصد التقرّب المعتبر، حیث إنّه لا یتحقّق ممّن یحتمل ارتکاب الحرام بصلاته نظیر ما یقال بأنّه لو توضّأ بأحد الماءین اللذین یعلم بغصبیّة أحدهما یبطل وضوؤه حتّی فیما إذا ظهر بعد الوضوء به أنّه کان المباح منهما، أو إذا توضّأ بکلّ منهما یحکم ببطلان وضوئه لعدم تحقق قصد التقرّب عند التوضؤ بکلّ منهما.
أقول: حرمة إبطال صلاة الفریضة أو عبادة اخری أثناءها موقوفة علی کون الدخول فی الصلاة أو نحوها دخولًا صحیحاً، و إذا فرض من الأوّل بطلان ذلک العمل لجهة ما فلا یکون قطعه محرّماً، فلا بدّ من الالتزام بأنّ عدم تعلّم حکم الشکّ و السهو و الدخول فی الصلاة مع احتمال عدم ابتلائه بهما أثناءهما لا ینافی قصد التقرّب إذا اتّفق عدم ابتلائه بهما، نظیر من صام فی نهار شهر رمضان مع عدم تعلّمه المفطرات