نافذة على الفلسفة
(١)
كلمة المكتب
٥ ص
(٢)
المقدمة
٩ ص
(٣)
الدرس الأول
١١ ص
(٤)
نبذة تاريخية فلسفية
١١ ص
(٥)
ولادة الفكر البشري
١٣ ص
(٦)
ولادة الفكر الفلسفي
١٣ ص
(٧)
تيارات الشك والسفسطة
١٤ ص
(٨)
القرون الوسطى
١٥ ص
(٩)
الفجر الجديد
١٦ ص
(١٠)
المدرسة المشائية والإشراقية والحكمة المتعالية
١٧ ص
(١١)
فكِّر وأجب
١٩ ص
(١٢)
الدرس الثاني
٢١ ص
(١٣)
الفلسفة
٢١ ص
(١٤)
تعريف الفلسفة
٢٣ ص
(١٥)
موضوع الفلسفة
٢٥ ص
(١٦)
أهمية وفائدة الفلسفة
٢٦ ص
(١٧)
أساليب التحقيق العلمي
٢٨ ص
(١٨)
فكِّر وأجب
٣١ ص
(١٩)
الدرس الثالث
٣٣ ص
(٢٠)
الوجود والماهية
٣٣ ص
(٢١)
بداهة مفهوم الوجود
٣٥ ص
(٢٢)
معنى الماهية
٣٥ ص
(٢٣)
أصالة الوجود واعتبارية الماهية
٣٦ ص
(٢٤)
تشكك الوجود وتعدد الماهية
٣٩ ص
(٢٥)
فكِّر وأجب
٤٠ ص
(٢٦)
الدرس الرابع
٤١ ص
(٢٧)
تقسيمات الوجود (1)
٤١ ص
(٢٨)
الوجود الذهني والخارجي
٤٣ ص
(٢٩)
فكِّر وأجب
٤٨ ص
(٣٠)
الدرس الخامس
٤٩ ص
(٣١)
تقسيمات الوجود (2)
٤٩ ص
(٣٢)
المادّي والمجرّد
٥١ ص
(٣٣)
المدارس المادّية والوجود المجرّد
٥١ ص
(٣٤)
الفرق بين المادي والمجرّد
٥٣ ص
(٣٥)
فكِّر وأجب
٥٤ ص
(٣٦)
الدرس السادس
٥٥ ص
(٣٧)
الواجب والممكن والممتنع
٥٧ ص
(٣٨)
الواجب والممتنع؛ بالذات وبالغير
٥٨ ص
(٣٩)
الإمكان وأقسامه
٥٨ ص
(٤٠)
فكِّر وأجب
٦٢ ص
(٤١)
الدرس السابع
٦٣ ص
(٤٢)
الجوهر والعرض
٦٥ ص
(٤٣)
الجوهر وأقسامه
٦٦ ص
(٤٤)
1 ـ الجوهر العقلاني
٦٦ ص
(٤٥)
2 ـ الجوهر النفساني
٦٦ ص
(٤٦)
3 ـ الجوهر الجسماني
٦٧ ص
(٤٧)
4 ـ الجوهر المادي أو الهيولى
٦٧ ص
(٤٨)
5 ـ الجوهر الصوري
٦٨ ص
(٤٩)
فكِّر وأجب
٦٩ ص
(٥٠)
الدرس الثامن
٧١ ص
(٥١)
الجوهر والعرض (2)
٧١ ص
(٥٢)
الأعراض
٧٣ ص
(٥٣)
فكِّر وأجب
٧٧ ص
(٥٤)
الدرس التاسع
٧٩ ص
(٥٥)
العليّة
٧٩ ص
(٥٦)
(العلة والمعلول) (1)
٧٩ ص
(٥٧)
مفاد أصل العليَّة
٨١ ص
(٥٨)
العلاقة بين العلة والمعلول
٨٢ ص
(٥٩)
نظرية الوجود
٨٢ ص
(٦٠)
ـ نظرية الإمكان الوجودي
٨٣ ص
(٦١)
فكِّر وأجب
٨٥ ص
(٦٢)
الدرس العاشر
٨٧ ص
(٦٣)
العليّة (العلة والمعلول) (2)
٨٧ ص
(٦٤)
التعاصر بين العلة والمعلول
٨٩ ص
(٦٥)
العادة والقصد الضروري والجزاف والصدفة
٩٠ ص
(٦٦)
فكِّر وأجب
٩٣ ص
(٦٧)
الدرس الحادي عشر
٩٥ ص
(٦٨)
العليّة (العلّة والمعلول) (3)
٩٥ ص
(٦٩)
التناسب بين العلة والمعلول (السنخية)
٩٧ ص
(٧٠)
قاعدة الواحد
٩٨ ص
(٧١)
فكِّر وأجب
٩٩ ص
(٧٢)
الدرس الثاني عشر
١٠١ ص
(٧٣)
العليّة (العلة والمعلول) (4)
١٠١ ص
(٧٤)
أقسام العلّة
١٠٣ ص
(٧٥)
1 ـ العلّة الفاعلية والمادية والصورية والغائية
١٠٣ ص
(٧٦)
2 ـ العلة التامة والناقصة
١٠٣ ص
(٧٧)
3 ـ العلّة المباشرة وغير المباشرة
١٠٤ ص
(٧٨)
4 ـ العلة المنحصرة وغير المنحصرة
١٠٤ ص
(٧٩)
5 ـ العلة الداخلية والخارجية
١٠٤ ص
(٨٠)
6 ـ العلة البسيطة والمركبة
١٠٥ ص
(٨١)
7 ـ العلة الحقيقية والمعِدّة
١٠٥ ص
(٨٢)
فكِّر وأجب
١٠٦ ص
(٨٣)
الدرس الثالث عشر
١٠٧ ص
(٨٤)
الدور والتسلسل
١٠٧ ص
(٨٥)
الدَوْر
١٠٩ ص
(٨٦)
التسلسل
١١٠ ص
(٨٧)
فكِّر وأجب
١١٢ ص
(٨٨)
الدرس الرابع عشر
١١٣ ص
(٨٩)
الثابت والمتغيِّر (1)
١١٥ ص
(٩٠)
التغيُّر والحركة
١١٥ ص
(٩١)
القوة والفعل
١١٦ ص
(٩٢)
الحركة العرضية
١١٧ ص
(٩٣)
الحركة الجوهرية
١١٧ ص
(٩٤)
فكِّر وأجب
١١٨ ص
(٩٥)
الدرس الخامس عشر
١١٩ ص
(٩٦)
آراء وأفكار
١٢١ ص
(٩٧)
الحركة ولوازمها
١٢٢ ص
(٩٨)
حقيقة الزمان
١٢٤ ص
(٩٩)
فكِّر وأجب
١٢٥ ص
(١٠٠)
الدرس السادس عشر
١٢٧ ص
(١٠١)
السبق واللحوق
١٢٧ ص
(١٠٢)
(التقدم والتأخر)
١٢٧ ص
(١٠٣)
السبق واللحوق (التقدم والتأخر)
١٢٩ ص
(١٠٤)
الحادث والقديم
١٣٠ ص
(١٠٥)
فكِّر وأجب
١٣٢ ص
(١٠٦)
المعقولات الأولى والثانية
١٣٥ ص
(١٠٧)
1 المعقولات الأولى أو المفاهيم الماهوية
١٣٥ ص
(١٠٨)
2 المعقولات الثانية الفلسفية
١٣٥ ص
(١٠٩)
3 المعقولات الثانية المنطقية
١٣٦ ص
(١١٠)
فكِّر وأجب
١٣٧ ص
(١١١)
الدرس الثامن عشر
١٣٩ ص
(١١٢)
العلم الحضوري والحصولي
١٤١ ص
(١١٣)
التصور والتصديق
١٤٢ ص
(١١٤)
الكلّي والجزئي
١٤٣ ص
(١١٥)
المشكِّك والمتواطئ
١٤٣ ص
(١١٦)
المشترك اللفظي والمعنوي
١٤٤ ص
(١١٧)
فكِّر وأجب
١٤٥ ص
(١١٨)
الدرس التاسع عشر
١٤٧ ص
(١١٩)
الإدراك
١٤٩ ص
(١٢٠)
خلط ولبس
١٤٩ ص
(١٢١)
الصوت ليس جهاز الهاتف بل الطرفان اللذان يقفان خلف الهاتف
١٥١ ص
(١٢٢)
فكِّر وأجب
١٥٣ ص
(١٢٣)
الدرس العشرون
١٥٥ ص
(١٢٤)
خالق الكون
١٥٧ ص
(١٢٥)
على ضوء ما سبق
١٥٧ ص
(١٢٦)
دليل الإمكان والوجوب
١٥٧ ص
(١٢٧)
وهمٌ وردٌ
١٦١ ص
(١٢٨)
فكِّر وأجب
١٦٣ ص
(١٢٩)
مصادر البحث
١٦٤ ص
(١٣٠)
الفهرس
١٦٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص

نافذة على الفلسفة - الساعدي، صادق - الصفحة ٣٨ - أصالة الوجود واعتبارية الماهية

الوجود واعتبارية الماهية.

وإلى ما تقدم أشار المرحوم الملاّ هادي السبزواري [١] في منظومته الفلسفية :

إن الوجود عندنا أصيل

دليل من خالفنا عليل

وعلى خلاف هذا الرأي ، ذهب آخرون إلى أصالة الماهية واعتبارية الوجود وأُنشِدَ لهم :

إن الأصيل عندنا ماهية

دليل من خالفنا واهية

ولا نجد لزاماً بعد توضيح الفرق بين الماهية والوجود ، لذكر الأدلّة على أصالةِ الوجود واعتبارية الماهية ، ومن هنا ذهب البعض إلى بداهة المسألة وعدم الحاجة إلى إقامةِ البرهان عليها. [٢]

وإذا اتضح ما تقدم ، يظهر بجلاء إن الذي له تحقق خارج حدود الذهن ليس إلا الوجود ، وأما الماهية فلا تحقق خارجي لها في ذلك. وبعبارة أخرى : إن منشأ الآثار للإنسانِ ـ مثلاً ـ هو الوجود لا الماهية ، فالإنسان حينما يأكل ويشرب ويتحرك ويفكر ... فإنما يقوم بكل ذلك بوجوده الخارجي لا بماهيتهِ.

تجدر الإشارة إلى أن الفلاسفة المشّائين ذهبوا إلى أصالة الوجود واعتبارية الماهية وفي طليعتهم «أبو علي ابن سينا» وقد تبلور رأيهم وتعزّزت أركانه بقوة في عهد الملاّ صدرا حيث أقام عليه حججه الساطعة وبراهينه القاطعة. وعلى


[١]. الملاّ هادي السبزواري «١٢١٢ ـ ١٢٨٩ ه» وهو الشيخ هادي بن المهدي السبزواري ، حكيم وفيلسوف عارف ، وفقيه ورع ، شاعر بالعربية والفارسية ، له كتب كثيرة ، عدّها البعض [٢٩] كتاباً ، منها كتابه المعروف بـ «المنظومة» الذي تناول فيه بيان الفلسفة وأدلتها وردودها بأسلوب شعري بارع وجميل.

[٢]. من أجل مزيد توضيح راجع الكتب المفصّلة كالبداية والنهاية للعلاّمة الطباطبائي حيث استعرض فيهما آراء الفريقين وأدلتهما وردودهما.