الإمام السجّاد جهاد وأمجاد
(١)
عصر الإمام
٧ ص
(٢)
ملوك عصره
٨ ص
(٣)
الأئمة الذين عاصرهم
٨ ص
(٤)
أ ـ الجور والاستبداد
٩ ص
(٥)
ب ـ الإرهاب والتجويع
١٠ ص
(٦)
ج ـ القضاء على الحريات العامة
١٠ ص
(٧)
احياء النزعة القبلية
١١ ص
(٨)
ه ـ إقصاء الإسلام
١٣ ص
(٩)
و ـ القضاء على الروح الثورية
١٣ ص
(١٠)
ز ـ سياسة التجهيل
١٥ ص
(١١)
أ ـ الوضع السياسي والاجتماعي للأمة
١٩ ص
(١٢)
ب ـ عدم وجود قوة كافية
١٩ ص
(١٣)
ج ـ الاستفادة من التجارب السابقة
٢٠ ص
(١٤)
د ـ قسوة الملوك وانحرافهم عن الاسلام
٢٢ ص
(١٥)
ترف الملوك الأمويين
٢٤ ص
(١٦)
هباتهم السخية للشعراء
٢٤ ص
(١٧)
هباتهم للمطربين والمغنين
٢٧ ص
(١٨)
شيوع الغناء
٢٨ ص
(١٩)
الغناء والرقص
٢٩ ص
(٢٠)
تأثر أهل المدينة بالغناء
٣٠ ص
(٢١)
1 ـ الإمام مع ملوك عصره
٣٤ ص
(٢٢)
أ ـ الترهيب
٣٤ ص
(٢٣)
ب ـ الترغيب
٣٥ ص
(٢٤)
ج ـ العجز
٣٦ ص
(٢٥)
2 ـ تعامل الإمام مع الحكام
٣٧ ص
(٢٦)
3 ـ تعامل الإمام مع الولاة
٣٨ ص
(٢٧)
النسب
٤١ ص
(٢٨)
أمه
٤١ ص
(٢٩)
ولادته
٤١ ص
(٣٠)
كنيته
٤٢ ص
(٣١)
ألقابه
٤٢ ص
(٣٢)
إمامته
٤٣ ص
(٣٣)
أولاده
٤٤ ص
(٣٤)
إخوته
٤٨ ص
(٣٥)
أخواته
٤٨ ص
(٣٦)
إلى جنة المأوى
٥١ ص
(٣٧)
اغتياله بالسم
٥٢ ص
(٣٨)
وصيته لولده الإمام الباقر (ع)
٥٢ ص
(٣٩)
تجهيزه
٥٤ ص
(٤٠)
تشييعه
٥٤ ص
(٤١)
في المقر الأخير
٥٥ ص
(٤٢)
صومه
٦١ ص
(٤٣)
النصوص على خصوص إمامته
٦٣ ص
(٤٤)
قبسات من أخلاقه
٦٩ ص
(٤٥)
مهابته وكراماته
٧٤ ص
(٤٦)
فضائله
٧٧ ص
(٤٧)
قبسات من مواعظه
٧٨ ص
(٤٨)
ما قاله العظماء في سيد الحكماء
٨٤ ص
(٤٩)
ذم التكبر
٩٥ ص
(٥٠)
الابتهاج بالذنب
٩٦ ص
(٥١)
العدالة
٩٩ ص
(٥٢)
صفات المؤمنين
١٠٠ ص
(٥٣)
أفضل الأعمال عند الله
١٠٤ ص
(٥٤)
حقيقة الموت
١٠٥ ص
(٥٥)
الزهد
١٠٦ ص
(٥٦)
الحب في الله
١٠٧ ص
(٥٧)
العصبية
١٠٩ ص
(٥٨)
أفضل الأعمال
١١١ ص
(٥٩)
الأخذ بالجوهر
١١١ ص
(٦٠)
يوم القيامة
١١٣ ص
(٦١)
ما أويتم النبي (ص) من أبويه
١١٤ ص
(٦٢)
من الغالب؟
١١٤ ص
(٦٣)
كيف أصبحت يا بن رسول الله
١١٤ ص
(٦٤)
سؤال الزهري المغموم
١١٤ ص
(٦٥)
أوجه الصوم
١١٥ ص
(٦٦)
ولكم في القصاص حياة
١١٨ ص
(٦٧)
سؤال سعيد بن المسيب
١١٩ ص
(٦٨)
جميع شرائع الدين
١١٩ ص
(٦٩)
من روائع حكمه
١٢٠ ص
(٧٠)
أفضل الكلمات
١٣٣ ص
(٧١)
في رحاب القرآن الكريم
١٣٧ ص
(٧٢)
في رحاب الحديث الشريف
١٤٥ ص
(٧٣)
جامعة أهل البيت
١٥٧ ص
(٧٤)
الولاء لأهل البيت
١٥٩ ص
(٧٥)
سياسة أهل البيت على الناس
١٦٢ ص
(٧٦)
قبل المجزرة
١٦٣ ص
(٧٧)
أثناء المجزرة
١٦٤ ص
(٧٨)
بعد المجزرة
١٦٩ ص
(٧٩)
الإمام زين العابدين في المدينة
١٦٩ ص
(٨٠)
خطبته في المدينة
١٧١ ص
(٨١)
موقف الإمام مع الحسن البصري
١٧٥ ص
(٨٢)
موقف الإمام مع الزهري
١٧٥ ص
(٨٣)
أ ـ تفقد شؤون الأمة
١٧٦ ص
(٨٤)
ب ـ مواجهة المشبهة والملحدين
١٧٧ ص
(٨٥)
ج ـ التربية والتثقيف
١٧٨ ص
(٨٦)
د ـ تحديد العلاقة مع أهل البيت
١٧٩ ص
(٨٧)
شعره
١٨٠ ص
(٨٨)
التكافل الاجتماعي
١٨٩ ص
(٨٩)
1 ـ الصحيفة السجادية
١٩٨ ص
(٩٠)
2 ـ رسالة الحقوق
٢٠٣ ص
(٩١)
الدوافع لكتابة رسالة الحقوق
٢٠٧ ص
(٩٢)
حق الله
٢٠٩ ص
(٩٣)
ـ حقوق الجوارح
٢١٠ ص
(٩٤)
حق النفس
٢١٠ ص
(٩٥)
حق اللسان
٢١١ ص
(٩٦)
حق السمع
٢١٢ ص
(٩٧)
حق البصر
٢١٤ ص
(٩٨)
حق الرجلين
٢١٥ ص
(٩٩)
حق اليدين
٢١٦ ص
(١٠٠)
حق البطن
٢١٧ ص
(١٠١)
حق الفرج
٢١٩ ص
(١٠٢)
حق الصلاة
٢٢١ ص
(١٠٣)
حق الصوم
٢٢٢ ص
(١٠٤)
حق الصدقة
٢٢٢ ص
(١٠٥)
حق الهدي
٢٢٤ ص
(١٠٦)
حق الأئمة
٢٢٥ ص
(١٠٧)
حق المعلم
٢٢٧ ص
(١٠٨)
حق المالك
٢٢٩ ص
(١٠٩)
حق الرعية
٢٢٩ ص
(١١٠)
حق المتعلمين
٢٣١ ص
(١١١)
حق المملوكة
٢٣٢ ص
(١١٢)
حق رعيتك بملك اليمين
٢٣٣ ص
(١١٣)
حق الأم
٢٣٤ ص
(١١٤)
حق الأب
٢٣٥ ص
(١١٥)
حق الولد
٢٣٧ ص
(١١٦)
حق الأخ
٢٣٨ ص
(١١٧)
حق المنعم عليك بالولاء
٢٣٩ ص
(١١٨)
حق المولى
٢٤٠ ص
(١١٩)
حق صاحب المعروف
٢٤١ ص
(١٢٠)
حق المؤذن
٢٤٢ ص
(١٢١)
حق إمام الجماعة
٢٤٣ ص
(١٢٢)
حق الجليس
٢٤٤ ص
(١٢٣)
حق الجار
٢٤٦ ص
(١٢٤)
حق الصاحب
٢٤٨ ص
(١٢٥)
حق الشريك
٢٤٩ ص
(١٢٦)
حق المال
٢٥٠ ص
(١٢٧)
حق الغريم
٢٥٢ ص
(١٢٨)
حق الخليط
٢٥٣ ص
(١٢٩)
حق الخصم
٢٥٤ ص
(١٣٠)
حق المدعى عليه
٢٥٥ ص
(١٣١)
حق المستشير
٢٥٦ ص
(١٣٢)
حق المشير
٢٥٧ ص
(١٣٣)
حق المستنصح
٢٥٨ ص
(١٣٤)
حق الناصح
٢٥٩ ص
(١٣٥)
حق الكبير
٢٦٠ ص
(١٣٦)
حق الصغير
٢٦١ ص
(١٣٧)
حق السائل
٢٦٢ ص
(١٣٨)
حق المسؤول
٢٦٣ ص
(١٣٩)
حق من سرك الله به
٢٦٤ ص
(١٤٠)
حق من أساء القضاء
٢٦٥ ص
(١٤١)
حق أهل الملة
٢٦٥ ص
(١٤٢)
حق أهل الذمة
٢٦٧ ص
(١٤٣)
فهرس المراجع والمصادر
٢٧١ ص
(١٤٤)
الفهرس
٢٧٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص

الإمام السجّاد جهاد وأمجاد - حسين الحاج حسن - الصفحة ١٢٥ - من روائع حكمه

الوفاء وصفه تبارك وتعالى ذاته القدسية بالوفاء فقال سبحانه : ( إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ، يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ، وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ .. ) [١].

كما نو ، القرآن الكريم بسمو فضيلة الوفاء حين جعلها صفة الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين. فقال تعالى في سورة النجم : ( وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ) [ الآية ٣٧ ].

وللوفاء شأن يذكر وخبر يؤثر عند أئمة هذه الأمة وأعلامها المؤمنين الصادقين أمثال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي نام في فراش الرسول (ص) مسلما نفسه للموت في أي لحظة يهاجم بها أعداء الرسول منزله غير آبه بما سيحدث ولو كان الموت ، الموت في سبيل إنقاذ رسول الله. إنه الفداء الصادق والوفاء المخلص.

قال أمير المؤمنين (ع) : « إن الوفاء توأم الصدق ، ولا أعلم جنّة أوفى منه ، ولا يغدر من علم كيف المرجع ، ولقد أصبحنا في زمان قد اتخذ أكثر أهله الغدر كيسا ، ونسبهم أهل الجهل إلى حسن الحيلة. ما لهم قاتلهم الله؟ قد يرى الحوّل القلّب وجه الحيلة ودونه مانع من أمر الله ونهيه فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين » [٢].

ولهذا أكد الإمام زين العابدين (ع) على لزوم التجلي بالصدق والوفاء لأنهما من أسمى الصفات التي يشرف بها الإنسان المسلم.


[١] التوبة ، الآية ١١١.

[٢] نهج البلاغة ، ج ١ ، ص ٨٨. والجنّة : الوقاية. اتخذوا الغدر كيسا : أي عدوه من باب التعقل وحسن الحيلة. الحوّل القلّب : البصر بتحويل الأمور وتقليبها ، أي أنه يصرف الحيلة ولكنه لا يفعلها خشية الله تعالى. والحريجة : التحرج أي تجنب الآثام خشية الله سبحانه وتعالى.