مع الخطيب ! فى خطوطه العريضة - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٩٥ - افتراؤه على الشيعة بالتعصب للمجوسية
فمن لم يكفر امثال عمران بن حطان ، وحريز بن عثمان الرحبى الذى قال عنه يحيى بن صالح : صليت معه سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن علياً عليه الصلوة والسلام سبعين مرة [١] وغيرهما من مبغضى على بن ابيطالب [٢] ، ويأخذ منهم ، ومن شمر بن ذى الجوشن وعمر بن سعد الحديث ، ويذكر ابن ملجم فى عداد الصحابة ، كيف يعاتب الشيعة بزعم ان فيهم من يمدح ابا لؤلؤة ، ويسميه بابا شجاع الدين ، ويعد ذلك مانعاً من التقريب واتحاد كلمة المسلمين.
فام المؤمنين عايشة سجدت لقتل الامام على شكراً وقالت ماقالت
حديث معاذ : انك لا تدرى ما احدثوا بعدك وان شئت زيادة على ذلك فراجع ايضاً صحيح مسلم « باب اثبات الحوض ج٧ ص٦٥ الى ٧١ » حتى تعرف كثرة هذه الاحاديث الصحيحة رواها خلق من الصحابة منها ما اخرجه باسناده عن انس انه (ص) قال : ليردن على الحوض رجال ممن صاحبنى حتى اذا رأيتهم ورفعوا الى اختلجوا دونى فلا قولن : اى رب اصيحابى اصيحابى ، فليقالن لى : انك لا تدرى ما احدثوا بهدك فاذا كان الصحابة كلهم عدول لا يوجد مصداق لهذه الاحاديث والايات النازلة فى المنافقين.
[١] تهذيب التهذيب ج٣ ص١٤٠
[٢] اخرج فى اسد الغابة ج٥ ص١٠١ باسناده عن يحيى بن عبدالرحمن الانصارى قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : من احب علياً محياه ومماته كتب الله تعالى له الامن والايمان ما طلعت الشمس وما غربت ، ومن ابغض علياً محياه ومماته فميتته جاهلية وحوسب بما احدث فى الاسلام اخرجه ابوموسى.
اقول : الاخبار بهذا المضمون ونحوه كثيرة متواترة.