مع الخطيب ! فى خطوطه العريضة
(١)
مقدمة الطبع
٣ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
الخطوط العريضة
١٤ ص
(٤)
كيف تمت فكرة التقريب
١٩ ص
(٥)
فرية الخطيب
٢٢ ص
(٦)
الاصول قبل الفروع
٢٤ ص
(٧)
التقية لا تمنع من التجاوب
٢٩ ص
(٨)
تأويل آيات الكتاب ، وتفسيرها عند الشيعة
٣٧ ص
(٩)
صيانة الكتاب من التحريف
٣٩ ص
(١٠)
الواجب على المسلم
٤٩ ص
(١١)
فصل الخطاب
٥٣ ص
(١٢)
سورة الولاية
٥٨ ص
(١٣)
دبستان المذاهب ليس من كتب الشيعة
٦٤ ص
(١٤)
المستشرقون دعاة الاستعمار
٦٧ ص
(١٥)
حول احاديث المسئلة
٧١ ص
(١٦)
الشيعة تؤيد كل حكومة اسلامية
٧٥ ص
(١٧)
معنى الناصب
٨٢ ص
(١٨)
الدعاء الذى نقله عن مفتاح الجنان
٨٧ ص
(١٩)
افتراؤه على الشيعة بالتعصب للمجوسية
٨٩ ص
(٢٠)
خدمات الفرس للاسلام والمسلمين
٩٧ ص
(٢١)
الايمان بظهور المهدى (ع) فكرة اسلامية
١٠١ ص
(٢٢)
العقيدة بالرجعة
١١٠ ص
(٢٣)
سوء ادب الخطيب
١١٤ ص
(٢٤)
نهج البلاغة
١١٦ ص
(٢٥)
بيعة الرضوان
١١٩ ص
(٢٦)
حكم من نفى الايمان عن بعض الصحابة
١٢٣ ص
(٢٧)
نصيحة
١٢٦ ص
(٢٨)
منزلة النبى والامام عند الشيعة
١٢٧ ص
(٢٩)
غلط الخطيب فى فهم كلام العلامة الاشتيانى
١٣١ ص
(٣٠)
افتراء الخطيب على الشيعة
١٣٩ ص
(٣١)
كارثة خروج المغول واستيلائهم على بلاد لمسلمين
١٤٤ ص
(٣٢)
من عجيب افتراءات الخطيب فى الشيعة
١٥٧ ص
(٣٣)
منزلة زيد الشهيد وساير اهل البيت عند الشيعة
١٥٩ ص
(٣٤)
المشهد العلوى المقدس
١٦٢ ص
(٣٥)
سيرة يزيد
١٧٢ ص
(٣٦)
غلو الخطيب فى الصحابة
١٧٣ ص
(٣٧)
عقائد الشيعة والتقريب
١٧٤ ص
(٣٨)
الشيوعية والتشيع
١٨٠ ص
(٣٩)
الشيوعية وليدة مظالم المستعمرين
١٨٢ ص
(٤٠)
آذربايجان اقليم شيعى
١٨٦ ص
(٤١)
حركة البابية والبهائية
١٨٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص

مع الخطيب ! فى خطوطه العريضة - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٥ - صيانة الكتاب من التحريف

خلافه ، وهو الاليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذى نصره المرتضى ره ، وهو الظاهر فى الروايات « الى ان قال » وروايتنا متناصرة بالحث على قرائته ، والتمسك بما فيه ، وردّ ما يرد من اختلاف الاخبار فى الفروع اليه ، وعرضها عليه فما وافقه عمل عليه ، وما خالفه تجنب ، ولم يلتفت اليه وقد روى عن النبى صلى الله عليه واله رواية لا يدفعها احد انه قال : انى مخلف فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا : كتاب الله وعترتى اهل بيتى ، وانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض) وهذا يدل على انه موجود فى كل عصر لانه لا يجوز ان يامرنا بالتمسك بما لا يقدر على التمسك به كما ان اهل البيت ، ومن يجب اتباع قوله حاصل فى كل وقت ، واذا كان الموجود بيننا مجمعاً على صحته فينبغى ان نتشاغل بتفسيره وبيان معانيه ، وترك ما سواه.

وقال العالم الجليل الشيخ جعفر كاشف الغطاء فى كتابه المسمى بكشف الغطاء.

« والسابع فى زيادته » لا زيادة فيه من سورة ولا آية من بسملة ، وغيرها لا كلمة ، ولا حرف ، وجميع ما بين الدفتين مما يتلى كلام الله تعالى بالضرورة من المذهب بل الدين ، واجماع المسلمين واخبار النبى والائمة الطاهرين عليهم السلام. وقال :

« الثامن » فى نقصه لا ريب فى انه محفوظ من النقصان بحفظ ملك الديان كما دل عليه صريح القرآن ، واجماع العلماء فى جميع الازمان ، ولا عبرة بالنادر ، وما ورد من اخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها « الى آخر كلامه المتين ».

وقال الشيخ الاكبر العالم الشهير نابغة الزمان الشيخ محمد بهاء الدين