الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٤ - البداء
في عصر السلطان فتح علي شاه وكتبه باسمه وزاد عليه سبعة أبواب فصارت أبواب الكتاب ثلاثين بابا ثم نقحه ولده الأمير السيد محمد الطيب وطبعه منضما إلى الإسهالية له [١] في طهران سنة ١٢٩٧ أوله ( حمد بى حد حكيمى را سزد كه طبع نوع آدمي را )
( ٢٥٣ : برء الساعة ) أيضا ترجمه ( بالفارسية ) ( لبرء الساعة ) الآتي والمترجم بعض الأصحاب لم يذكر فيه اسمه ، أوله ( چنين گويد أبو بكر محمد بن زكريا ) رأيت النسخة في بعض المكتبات بالعراق وهو غير ترجمته للزواري التي في ضمن كتابه نشر الأمان الآتي أنه ترجمه لأمان الأخطار
( ٢٥٤ : برء الساعة ) مختصر مفيد في الطب لأبي بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب المتوفى سنة ٣١١ ، أوله ( الحمد لله كما هو اهله ومستحقه ) ألفه للوزير محمد بن أبي القاسم عبد الله ، وقد أدرجه بتمامه السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتابه أمان الأخطار وهو في ثلاثة وعشرين بابا ، وأكمله الأمير ( السيد أحمد ) بسبعة أبواب كما سبق ، وله كتاب آثار الإمام الفاضل المعصوم ذكرناه في الجزء الأول ، وله أيضا كتاب من لا يحضره الطبيب الذي سمى الشيخ الصدوق جامعة بمن لا يحضره الفقيه جريا على تسمية كتابه.
( ٢٥٥ : البردة ) شرح لقصيدة ( بانت سعاد ) التي مر إنها من نظم كعب بن زهير في مدح النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم للسيد مظاهر حسن الأبروهي المعاصر مدرس تاج المدارس بأمروهة ، سمى الشرح بالبردة لأن قصيدة بانت سعاد تسمى بالبردة كما مر ، شرح فيه لغاتها وبين المراد منها باللغة الأردوية ، وله مقدمه انتقادية ، ألفه سنة ١٩٢٨ م في ( ٩٨ ص ) كذا ذكره السيد محمد ولد المؤلف.
[١] وما في ( ج ٢ ـ ص ٧١ ) من أنه طبع سنة ١٣٩٧ غلط.