الرد على أصحاب العدد- جوابات أهل الموصل في العدد و الرؤية
(١)
١٣ ص
(٢)
١٥ ص
(٣)
١٧ ص
(٤)
١٨ ص
(٥)
١٩ ص
(٦)
٢٣ ص
(٧)
٢٥ ص
(٨)
٤٦ ص
(٩)
٤٨ ص

الرد على أصحاب العدد- جوابات أهل الموصل في العدد و الرؤية - الشيخ المفيد - الصفحة ١٧

نص القرآن و لغة العرب و فارقوا بمذهبهم فيه كافة علماء الإسلام و باينوا أصحاب علم النجوم فلم يصيروا إلى قول المسلمين في ذلك و لا إلى قول المنجمين الذين اعتمدوا الرصد و الحساب و ادعوا علم الهيئة فصاروا مذبذبين لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء و أحدثوا مذهبا غير معقول و لا له أصل يستقر على الحجاج و عملوا جدولا باطلا أضافوه إلى الصادق ع لم أجد أحدا من علماء الشيعة و فقهائها و أصحاب الحديث منها على اختلاف مذاهبهم في العدد و الرؤية إلا و هو طاعن فيه و مكذب لراويه‌

فصل و شهر رمضان من جملة الشهور

التي قال الله تعالى إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللّٰهِ اثْنٰا عَشَرَ شَهْراً و الشهر قد يكون تسعة و عشرين يوما و هو في الحقيقة شهر كما يكون ثلاثين يوما و ليس يخرجه نقصانه من استحقاقه التسمية بأنه شهر. و كيف لا يكون شهرا و هو تسعة و عشرون يوما و القرآن ناطق بأن الشهور عند الله اثنا عشر شهرا و أصحاب العدد معترفون بأن منها ستة كل واحد منها تسعة و عشرون يوما فقد أثبتوا الشهر شهرا على الحقيقة‌