الرد على أصحاب العدد- جوابات أهل الموصل في العدد و الرؤية
(١)
١٣ ص
(٢)
١٥ ص
(٣)
١٧ ص
(٤)
١٨ ص
(٥)
١٩ ص
(٦)
٢٣ ص
(٧)
٢٥ ص
(٨)
٤٦ ص
(٩)
٤٨ ص

الرد على أصحاب العدد- جوابات أهل الموصل في العدد و الرؤية - الشيخ المفيد - الصفحة ٤٨

أحدهما في تولي المتقدمين على أمير المؤمنين ع و الآخر في التبري منهم فخذوا بأبعدهما من قول العامة. لأن التقية تدعوهم بالضرورة إلى مظاهرة العامة بما يذهبون إليه من أئمتهم و ولاة أمرهم حقنا لدمائهم و سترا على شيعتهم‌

فصل و بعد فإن الذي يرد عنهم على سبيل التقية لا ينقله جمهور فقهائهم

و يعمل كذا به أكثر علمائهم و إنما ينقله الشكاك من الطوائف و يرويه خصماؤهم في المذهب و يرد على الشذوذ دون التواتر. و أخبار الرؤية و العمل بها و جواز نقصان شهر رمضان قد رواه جمهور علماء الإمامية و عمل به كافة فقهائهم فاستودعته الأئمة ع خاصتهم فدل ذلك على أنه محض الحق و ليس من باب التقية في شي‌ء. نسأل الله التوفيق و إياه نستهدي إلى سبيل الرشاد و حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ و صلى الله على محمد و عترته الطاهرين و سلم تسليما كثيرا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ