بداية الحكمة
(١)
مقدمة في تعريف هذا الفن وموضوعه وغايته
٦ ص
(٢)
الفصل الأول في بداهة مفهوم الوجود
١٠ ص
(٣)
الفصل الثاني في أن مفهوم الوجود مشترك معنوي
١٠ ص
(٤)
الفصل الثالث في أن الوجود زائد على الماهية عارض لها
١١ ص
(٥)
الفصل الرابع في أصالة الوجود واعتبارية الماهية
١٢ ص
(٦)
الفصل الخامس في أن الوجود حقيقة واحدة مشككة
١٤ ص
(٧)
الفصل السادس في ما يتخصص به الوجود
١٧ ص
(٨)
الفصل السابع في أحكام الوجود السلبية
١٨ ص
(٩)
الفصل الثامن في معنى نفس الأمر
٢٠ ص
(١٠)
الفصل التاسع الشيئية تساوق الوجود
٢١ ص
(١١)
الفصل العاشر في أنه لا تمايز ولا علية في العدم
٢٢ ص
(١٢)
الفصل الحادي عشر في أن المعدوم المطلق لا خبر عنه
٢٣ ص
(١٣)
الفصل الثاني عشر في امتناع إعادة المعدوم بعينه
٢٤ ص
(١٤)
الفصل الأول في الوجود الخارجي والوجود الذهني
٢٨ ص
(١٥)
الفصل الأول الوجود في نفسه والوجود في غيره
٤٠ ص
(١٦)
الفصل الثاني كيفية اختلاف الرابط والمستقل
٤١ ص
(١٧)
الفصل الثالث من الوجود في نفسه ما هو لغيره ومنه ما هو لنفسه
٤٢ ص
(١٨)
الفصل الأول في تعريف المواد الثلاث وانحصارها فيها
٤٤ ص
(١٩)
الفصل الثاني انقسام كل من المواد إلى ما بالذات وما بالغير وما بالقياس
٤٤ ص
(٢٠)
الفصل الثالث واجب الوجود ماهيته إنيته
٤٦ ص
(٢١)
الفصل الرابع واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات
٤٦ ص
(٢٢)
الفصل الخامس في أن الشيء ما لم يجب لم يوجد وبطلان القول بالأولوية
٤٧ ص
(٢٣)
الفصل السادس في معاني الإمكان
٤٨ ص
(٢٤)
الفصل السابع في أن الإمكان اعتبار عقلي وأنه لازم للماهية
٥٠ ص
(٢٥)
الفصل الثامن في حاجة الممكن إلى العلة وما هي علة احتياجه إليها
٥١ ص
(٢٦)
الفصل التاسع الممكن محتاج إلى علته بقاء كما أنه محتاج إليها حدوثا
٥٣ ص
(٢٧)
الفصل الأول الماهية من حيث هي ليست إلا هي
٥٦ ص
(٢٨)
الفصل الثاني في اعتبارات الماهية وما يلحق بها من المسائل
٥٧ ص
(٢٩)
الفصل الثالث في معنى الذاتي والعرضي
٥٨ ص
(٣٠)
الفصل الرابع في الجنس والفصل والنوع وبعض ما يلحق بذلك
٥٩ ص
(٣١)
الفصل الخامس في بعض أحكام الفصل
٦١ ص
(٣٢)
الفصل السادس في النوع وبعض أحكامه
٦٢ ص
(٣٣)
الفصل السابع في الكلي والجزئي ونحو وجودهما
٦٣ ص
(٣٤)
الفصل الثامن في تميز الماهيات وتشخصها
٦٤ ص
(٣٥)
الفصل الأول تعريف الجوهر والعرض عدد المقولات
٦٨ ص
(٣٦)
الفصل الثاني في أقسام الجوهر
٦٩ ص
(٣٧)
الفصل الثالث في الجسم
٧٠ ص
(٣٨)
الفصل الرابع في إثبات المادة الأولى والصورة الجسمية
٧٢ ص
(٣٩)
الفصل الخامس في إثبات الصور النوعية
٧٣ ص
(٤٠)
الفصل السادس في تلازم المادة والصورة
٧٤ ص
(٤١)
الفصل السابع في أن كلا من المادة والصورة محتاجة إلى الأخرى
٧٤ ص
(٤٢)
الفصل الثامن النفس والعقل موجودان
٧٦ ص
(٤٣)
الفصل التاسع في الكم وانقساماته وخواصه
٧٧ ص
(٤٤)
الفصل العاشر في الكيف
٧٩ ص
(٤٥)
الفصل الحادي عشر في المقولات النسبية
٨٠ ص
(٤٦)
الفصل الأول في إثبات العلية والمعلولية وأنهما في الوجود
٨٤ ص
(٤٧)
الفصل الثاني في انقسامات العلة
٨٥ ص
(٤٨)
الفصل الثالث في وجوب المعلول عند وجود العلة التامة ووجوب وجود العلة عند وجود المعلول
٨٦ ص
(٤٩)
الفصل الرابع قاعدة الواحد
٨٧ ص
(٥٠)
الفصل الخامس في استحالة الدور والتسلسل في العلل
٨٨ ص
(٥١)
الفصل السادس العلة الفاعلية وأقسامها
٨٩ ص
(٥٢)
الفصل السابع في العلة الغائية
٩١ ص
(٥٣)
الفصل الثامن في إثبات الغاية فيما يعد لعبا أو جزافا أو باطلا
٩٢ ص
(٥٤)
الفصل التاسع في نفي القول بالاتفاق
٩٣ ص
(٥٥)
الفصل العاشر في العلة الصورية والمادية
٩٥ ص
(٥٦)
الفصل الحادي عشر في العلة الجسمانية
٩٦ ص
(٥٧)
الفصل الأول في معنى الواحد والكثير
٩٨ ص
(٥٨)
الفصل الثاني في أقسام الواحد
٩٩ ص
(٥٩)
الفصل الثالث الهوهوية وهو الحمل
١٠١ ص
(٦٠)
الفصل الرابع تقسيمات للحمل الشائع
١٠٢ ص
(٦١)
الفصل الخامس في الغيرية والتقابل
١٠٣ ص
(٦٢)
الفصل السادس في تقابل التضايف
١٠٤ ص
(٦٣)
الفصل السابع في تقابل التضاد
١٠٤ ص
(٦٤)
الفصل الثامن في تقابل العدم والملكة
١٠٦ ص
(٦٥)
الفصل التاسع في تقابل التناقض
١٠٦ ص
(٦٦)
الفصل العاشر في تقابل الواحد والكثير
١٠٨ ص
(٦٧)
الفصل الأول في معنى السبق واللحوق وأقسامهما والمعية
١١٢ ص
(٦٨)
الفصل الثاني في ملاك السبق في أقسامه
١١٤ ص
(٦٩)
الفصل الثالث في القدم والحدوث وأقسامهما
١١٤ ص
(٧٠)
الفصل الأول كل حادث زماني مسبوق بقوة الوجود
١١٨ ص
(٧١)
الفصل الثاني في تقسيم التغير
١٢٠ ص
(٧٢)
الفصل الثالث في تحديد الحركة
١٢٠ ص
(٧٣)
الفصل الرابع في انقسام الحركة إلى توسطية وقطعية
١٢١ ص
(٧٤)
الفصل الخامس في مبدإ الحركة ومنتهاها
١٢٢ ص
(٧٥)
الفصل السادس في موضوع الحركة وهو المتحرك الذي يتلبس بها
١٢٣ ص
(٧٦)
الفصل السابع في فاعل الحركة وهو المحرك
١٢٤ ص
(٧٧)
الفصل الثامن في ارتباط المتغير بالثابت
١٢٥ ص
(٧٨)
الفصل التاسع في المسافة التي يقطعها المتحرك بالحركة
١٢٥ ص
(٧٩)
الفصل العاشر في المقولات التي تقع فيها الحركة
١٢٦ ص
(٨٠)
الفصل الحادي عشر في تعقيب ما مر في الفصل السابق
١٢٨ ص
(٨١)
الفصل الثاني عشر في موضوع الحركة الجوهرية وفاعلها
١٣٠ ص
(٨٢)
الفصل الثالث عشر في الزمان
١٣١ ص
(٨٣)
الفصل الرابع عشر في السرعة والبطؤ
١٣٣ ص
(٨٤)
الفصل الخامس عشر في السكون
١٣٤ ص
(٨٥)
الفصل السادس عشر في انقسامات الحركة
١٣٤ ص
(٨٦)
الفصل الأول في تعريف العلم وانقسامه الأولى
١٣٨ ص
(٨٧)
الفصل الثاني ينقسم العلم الحصولي إلى كلي وجزئي
١٤٠ ص
(٨٨)
الفصل الثالث ينقسم العلم انقساما آخر إلى كلي وجزئي
١٤٣ ص
(٨٩)
الفصل الرابع في أنواع التعقل
١٤٤ ص
(٩٠)
الفصل الخامس في مراتب العقل
١٤٤ ص
(٩١)
الفصل السادس في مفيض هذه الصور العلمية
١٤٥ ص
(٩٢)
الفصل السابع ينقسم العلم الحصولي إلى تصور وتصديق
١٤٦ ص
(٩٣)
الفصل الثامن وينقسم العلم الحصولي إلى بديهي ونظري
١٤٨ ص
(٩٤)
الفصل التاسع وينقسم العلم الحصولي إلى حقيقي واعتباري
١٥١ ص
(٩٥)
الفصل العاشر في أحكام متفرقة
١٥٢ ص
(٩٦)
الفصل الحادي عشر كل مجرد فهو عاقل
١٥٣ ص
(٩٧)
الفصل الثاني عشر في العلم الحضوري وأنه لا يختص بعلم الشيء بنفسه
١٥٤ ص
(٩٨)
الفصل الأول في إثبات ذاته تعالى
١٥٦ ص
(٩٩)
الفصل الثاني في إثبات وحدانيته تعالى
١٥٧ ص
(١٠٠)
الفصل الثالث في أن الواجب تعالى هو المبدأ المفيض لكل وجود وكمال وجودي
١٥٨ ص
(١٠١)
الفصل الرابع في صفات الواجب الوجود تعالى ومعنى اتصافه بها
١٦٠ ص
(١٠٢)
الفصل الخامس في علمه تعالى
١٦٣ ص
(١٠٣)
الفصل السادس في قدرته تعالى
١٦٧ ص
(١٠٤)
الفصل السابع في حياته تعالى
١٦٩ ص
(١٠٥)
الفصل الثامن في إرادته تعالى وكلامه
١٧٠ ص
(١٠٦)
الفصل التاسع في فعله تعالى وانقساماته
١٧١ ص
(١٠٧)
الفصل العاشر في العقل المفارق وكيفية حصول الكثرة فيه لو كانت فيه كثرة
١٧٢ ص
(١٠٨)
الفصل الحادي عشر في العقول الطولية وأول ما يصدر منها
١٧٣ ص
(١٠٩)
الفصل الثاني عشر في العقول العرضية
١٧٤ ص
(١١٠)
الفصل الثالث عشر في المثال
١٧٧ ص
(١١١)
الفصل الرابع عشر في العالم المادي
١٧٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

بداية الحكمة - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٩٣ - الفصل التاسع في نفي القول بالاتفاق

الفعل خير للفاعل.

ولكل من هذه المبادي الثلاثة غاية ، وربما تطابقت أكثر من واحد منها في الغاية ، وربما لم يتطابق.

فإذا كان المبدأ الأول وهو العلم فكريا ، كان للفعل الإرادي غاية فكرية ، وإذا كان تخيلا من غير فكر ، فربما كان تخيلا فقط ثم تعلق به الشوق ، ثم حركت العاملة نحوه العضلات ، ويسمى الفعل عندئذ جزافا ، كما ربما تصور الصبي حركة من الحركات ، فيشتاق إليها فيأتي بها ، وما انتهت إليه الحركة حينئذ غاية للمبادي كلها.

وربما كان تخيلا مع خلق وعادة ، كالعبث باللحية ويسمى عادة ، وربما كان تخيلا مع طبيعة كالتنفس ، أو تخيلا مع مزاج كحركات المريض ، ويسمى قصدا ضروريا ، وفي كل من هذه الأفعال لمباديها غاياتها ، وقد تطابقت في أنها ما انتهت إليه الحرة ، وأما الغاية الفكرية فليس لها مبدأ فكري ، حتى تكون له غايته.

وكل مبدإ من هذه المبادي إذا لم يوجد غايته ، لانقطاع الفعل دون البلوغ إلى الغاية ، بعروض مانع من الموانع ، سمي الفعل بالنسبة إليه باطلا ، وانقطاع الفعل بسبب مانع ، يحول بينه وبين الوصول إلى الغاية ، غير كون الفاعل لا غاية له في فعله.

الفصل التاسع

في نفي القول بالاتفاق وهو انتفاء الرابطة بين

ما يعد غاية للأفعال وبين العلل الفاعلية

ربما يظن أن من الغايات المترتبة على الأفعال ، ما هي غير مقصودة