مفتاح الجنان - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦٠
[للعين:]
لِلْعَيْنِ: مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَا يَكُونُ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي كَنَفِكَ وَ فِي جِوَارِكَ وَ اجْعَلْنِي فِي أَمَانِكَ وَ فِي مَنْعِكَ يَا رَبِّ.
[لدفع الخوف من قاطع الطريق و اللص في السفر:]
لِدَفْعِ الْخَوْفِ مِنْ قَاطِعِ الطَّرِيقِ وَ اللِّصِّ فِي السَّفَرِ: تَقْرَأُ: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً.
[للعون في الطريق:]
لِلْعَوْنِ فِي الطَّرِيقِ: يَا صَالِحُ يَا أَبَا صَالِحٍ تُرْشِدُونَا إِلَى الطَّرِيقِ. وَ إِذَا كَانَ الطَّرِيقُ بَعِيداً قَالَ: يَا حَمْزَةُ يَا حَمْزَةُ بَدَلًا مِنْ يَا صَالِحُ يَا أَبَا صَالِحٍ.
[لدفع الانغلاق في الأمور:]
لِدَفْعِ الِانْغِلَاقِ فِي الْأُمُورِ: لِيَقْرَأْ تِسْعاً وَ تِسْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ لِيَكْتُبْهُ وَ يُطْلِقْهُ فِي الْمَاءِ الْجَارِي مِنَ الْعَبْدِ الضَّعِيفِ إِلَى الرَّبِّ الْجَلِيلِ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
[لدفع شماتة الأعداء:]
لِدَفْعِ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ: قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ.
[ضد وسوسة الشيطان:]
ضِدُّ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ: تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
[لرفع الفقر و الحاجة:]
لِرَفْعِ الْفَقْرِ وَ الْحَاجَةِ: لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً.