توثيق فقه الإماميّة من الصّحاح والسنن - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٢ - اثر البحث التاريخي على الاستدلال الفقهي

والقوم يقتدون بإمامهم [١].

قلت : نحن بعد أن نكمل القراءة نذهب إلى الركوع الذي نقول فيه ذكر لله‌ تعالى.

فقال : ونحن كذلك.

فقلت : وأفضل ذكر عندنا فيه ( سبحان ربي العظيم وبحمده ).

فقال : ونعم الذكر ، ولم يعترض على ذلك.

فقلت : الان ارفع رأسي من الركوع وانتصب ثم اهوي إلى السجود.

فقال : هنيئه قد وصلنا إلى الطامة الكبرى.

قلت : رحمك الله ورحمني ، وماهي ؟ قال : اذا هويت إلى السجود تسجد على ماذا.

قلت : أسجد كما علمني النبي وأهل بيته بقوله : جعلت لي الأرض مسجداً وطهورا [٢] أي اسجد على الأرض وما ينبت منه بشرط ان لا يكون مأكولاً ولا ملبوساً فقال : انتم تسجدون على حجر أو كما تسمونها تربة ، فقلت : انا فحصت بذلك لو تأملت ، وانقل لك رواية ذكرها أحمد في مسنده عن وائل بن حجر في ذلك قال :


[١] مصنف عبدالرزاق ٢ : ١٠٠ وقول الزهري ( والقوم يقتدون بأمامهم ) اشارة إلى الشيعة في عهده ، وأنّهم يقتدون بعلي بن أبي طالب وان فقههم ليس باجنبي عنه. [٢] صحيح البخاري ١ : ١٢٨ باب من لم لا يجد ماء ولا ترابا حديث : ٣٢٨.