توثيق فقه الإماميّة من الصّحاح والسنن - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٣ - اثر البحث التاريخي على الاستدلال الفقهي
رأيت النبي صلىاللهعليهوآله إذا سجد وضع جبهته وأنفه على الارض.
وهناك روايات اخرى تؤكد بأن النبي كان يسجد على الحصى والخمره [١].
وقد روى البيهقي في سننه عن بن عبّاس إنّ النبي صلىاللهعليهوآله سجد على الحجر [٢].
وورد في كنز العمّال ان عائشة قالت : ما رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآله متقياً وجهه بشيء [٣].
وجاء عن أبي الدرداء إنّه قال في حديث ـ هذا بعضه ـ : وتعفير وجهي لربي في التراب فإنّه مبلغ العبادة من الله تعالى. فلا يتقينَّ أحدكم التراب ، ولا يكرهن السجود عليه ؛ فلا بد لأحدكم منه. ولا يتقي أحدكم المبالغة ، فإنّه إنّما يطلب بذلك فكاك رقبته وخلاصها من النار [٤].
فقال ذلك العالم السني على : استحياء مبتسماً : البعض يقول انتم تسجدون لصنم ، فقلت قد اجبتك بعدة روايات من كتبكم وانت تقول لي بهذا الكلام ، ومعاذ الله من ان نسجد لغير الله ، وكيف نسجد لصنم ونحن نقول في سجودنا : سبحان ربي الأعلى وبحمده ، فلمن
[١] تهذيب الاثار ١ : ١٩٣ / ٣٠١. [٢] سنن البيهقي ٢ : ١٠٢. [٣] كنز العمّال ٤ : ٢١٢. [٤] طبقات الحنابلة ١ : ٣٣١.