المغالاة في فضائل الخلفاء الثلاثة - العلامة الأميني - الصفحة ٩١

لا تكفروا أحدا من أهل قبلتي بذنب وإن عملوا الكبائر، وصلوا خلف كل إمام، وجاهدوا أو قال: قاتلوا، ولا تقولوا في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي إلا خيرا قولوا: تلك أمة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت [١].

رجال الاسناد:

١ - الوليد بن الفضل المقبري. قال ابن حبان: يروي الموضوعات لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال الذهبي: هو الذي حديثه في جزء ابن عرفة عن إسماعيل بن عبيد الله:

إن عمر حسنة من حسنات أبي بكر رضي الله عنه. وإسماعيل هالك، والخبر باطل، وفي سنن الدارقطني: حدثنا إسماعيل بن العباس الوراق ثنا عباد بن الوليد أبو بدر (وذكر الحديث بالإسناد المذكور) فقال: قال الدارقطني: من بعد عباد ضعفاء (يعني الوليد وعبد الجبار ومكرم وسيف).

وقال ابن حجر: لفظ الدارقطني بين عباد وأبي الدرداء ضعفاء، فدخل فيهم عبد الجبار كما دخل في قول العقيلي: إسناد مجهول، ووقع هنا سيف بن منير وفي الرواية الأخرى: منير بن سيف، فلعله انقلب. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مجهول، وقال الحاكم وأبو نعيم وأبو سعيد النقاش: روى عن الكوفيين الموضوعات.

" ميزان الاعتدال ٣: ٢٧٣، لسان الميزان ٦: ٢٢٥ "

٢ - عبد الجبار بن الحجاج الخراساني، ذكره ابن حجر في لسان الميزان ٣: ٣٨٧ وذكر شطرا من الحديث بالإسناد وقال: هذا غير محفوظ، وليس في هذا المتن إسناد ثبت، وضعفه الدارقطني فإنه ساق في السنن الحديث المذكور من الطريق المذكور لكنه من رواية عباد بن الوليد الغبري [٢]، عن الوليد بن الفضل وقال: من بعد عباد ضعيف فدخل عبد الجبار فيهم كما دخل ابن منير.

[لسان الميزان ٣: ٣٨٨].

٣ - مكرم بن حكيم الخثعمي: قال الذهبي في الميزان: روى خبرا باطلا (يعني هذا الحديث) وقال: قال الأزدي: ليس حديثه بشئ.


[١]ميزان الاعتدال ٣: ٢٧٣ و ج ٦: ٢٢٦.

[٢]بضم المعجمة وفتح الموحدة المخففة.