المغالاة في فضائل الخلفاء الثلاثة - العلامة الأميني - الصفحة ١٣١

نظر، مع أنه لم يخرج عنه من الحديث كبير شئ.

٣ - أبو الحبيش الفقيه. مجهول لا يعرف.

٤ - صدقة، مجهول لا يذكر بخير، ولا يعرف بجميل.

٥ - عمر بن الليث مجهول منكر.

٦ - محمد بن جعفر هو المدائني، قال أحمد: سمعت منه ولكن لم أرو عنه قط ولا أحدث عنه بشئ أبدا، وذكره العقيلي في الضعفاء وحكى قول أحمد، وقال ابن قانع: ضعيف، وقال ابن عبد البر: ليس هو بالقوي عندهم، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه و لا يحتج به. [١]

٧ - موسى بن خلف العمي البصري. قال الآجري: ليس بذاك القوي، وعن ابن معين ضعيف. وقال ابن حبان: أكثر من مناكير. وقال الدارقطني: ليس بالقوي يعتبر به. [٢]

٨ - إبراهيم بن أبي سعيد الخدري، لم يذكر لأبي سعيد ابن بهذا الاسم وأحسب أن الصحيح [إبراهيم النخعي عن أبي سعيد الخدري] والله العالم.

٣٤ - أخرج النحاس في كتاب معاني القرآن قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن علي بن سهل قال: حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا يحيى بن الضريس عن زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: إن أعرابيا قام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بعرفات على ناقته العضباء فقال: إني رجل مسلم فأخبرني عن هذه الآية: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا، أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب و يلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق. الآية. [٣] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنت منهم ببعيد ولا هم ببعيد منك هم هؤلاء الأربعة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، فاعلم قومك إن هذه الآية نزلت فيهم. ذكره القرطبي في تفسيره ١٠: ٣٩٨: وقد روينا جميع


[١]تهذيب التهذيب ٩: ٩٩.

[٢]تهذيب التهذيب ١٠: ٣٤٢.

[٣]سورة الكهف: ٣٠، ٣١.