المغالاة في فضائل الخلفاء الثلاثة - العلامة الأميني - الصفحة ١١٠

٢٠ - عن عمر بن عبد المجيد الميانشي ثنا مسلمة ثنا أبو سعد محمد بن سعيد الريحاني وعاش عشرين ومائة سنة قال: حدثنا: أبو سالم عبد الله بن سالم وعاش مائة وثلاثين سنة، حدثني أبو الدنيا محمد [١] بن الأشج حدثني علي بن أبي طالب رفعه: ما كان رفع العرش إلا بحب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي. الحديث.

قال ابن السمعاني في حديث رواه بالطريق المذكور: هذا حديث باطل ورجاله مجاهيل. لسان الميزان ٣: ١٥٥.

وقال الذهبي: أبو الدنيا الأشج كذاب طرقي. وقال: حدث بقلة حياء بعد الثلاث مائة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فافتضح بذلك وكذبه النقادون، قال الخطيب: علماء النقل لا يثبتون قوله، مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وللحفاظ فيه وفي بطلان حديثه كلمات ضافية راجع لسان الميزان ٤: ١٣٤ - ١٤٠.

٢١ - أخرج العقيلي في الضعفاء من طريق المقري عن عمر بن عبيد البصري أبي حفص الخزاز عن سهيل بن ذكوان المدني عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان.

قال الأميني: عمر بن عبيد ضعفه أبو حاتم كان بياع الخمر كما ذكره ابن حبان والذهبي [٢] وفيه سهيل قال الدوري عن ابن معين: سهيل والعلاء بن عبد الرحمن حديثهما قريب من السواء وليس حديثهما بحجة، وقال: لم يزل أصحاب الحديث يثقون حديثه وقال: ضعيف، وسئل مرة فقال: ليس بذاك، وقال غيره: إنما أخذ عنه مالك قبل التغير. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. وذكر العقيلي عن يحيى أنه قال: هو صويلح وفيه لين.    ميزان الاعتدال ١: ٤٣٢، تهذيب التهذيب ٤: ٢٦٤.

٢٢ - ذكر القاضي أبو يوسف في الآثار ص ٢٠٧ عن أبي حنيفة: إن رجلا أتى عليا رضي الله عنه فقال: ما رأيت أحدا خيرا منك فقال له: هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم؟

قال: لا. قال: فهل رأيت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما؟ قال: لا. قال: لو أخبرتني: أنك


[١]اسمه عثمان، ومحمد تصحيف.

[٢]راجع ميزان الاعتدال ٢: ٢٦٥، لسان الميزان ٤: ٣١٦.