المرأة والحرية - حسينة حسن الدريب - الصفحة ١٦
نعم لا تصدقي اختي المؤمنة ادعاءاتهم للسلام وحقوق البشر فانهم لا مبداء لهم ولا قيد فما يعملوا شي ظاهرة مصلحة المراة او الانسانية الا باطنة لصالحهم خاصة فهم يعملون باسم الدين او باي اسم المهم مصلحة فكم بنوا من مساجد في افغانستان باسم حركة الطالبان واهدروا دماء الشيعة وعاثوا في الارض فسادا باسم الاسلام او باسم الحرية والتقدم ولكن مؤامراتهم تفتضح يوما وراء يوم وسلطهم الله على طالبان وانتقم للشيعة وخربوا ما بنوه بايديهم وايدي المؤمنين ولئن صدق المسلمون مع الله لفتح عليهم ونصرهم واعزهم عزا من عزيز مقتدر.
نعم لا تصدقي شعارهم بالسلام لانهم بهذا الشعار يتآمرون على دينك وعزتك و لقد اعترف بمؤآمراتهم ابناء جنسهم , فان من مؤامراتهم ما جرى في مؤتمر سنة ١٨٩٧(م) بسويسرا اذ تآمرنحو من ثلاث ماة من حكماء صهيون على افساد العالم وتخريب الاخلاق والعقائد وغيرها وذلك كالتالي:
١-القضاء على دعائم الاسرة بالاباحة.
٢- الازياء الفاحشة.
٣- القصص الغرامية المثيرة.
٤- الافلام الخليعة.
٥-المجلات والكتب الجنسية.
فما هو موقفنا تجاه ذلك؟؟؟؟
الجواب:
١ - نشر الوعي الديني وتبصير الناس بخطورة الاندفاع في هذا التيار الشديد. ٢ - المطالبة بقانون يحمي الاخلاق والاداب، ومعاقبة من يخرج عليه بشدة وحزم. ٣ - منع الصحف وجميع أدوات الاعلام من نشر الصور العارية والافلام المغرية ووضع رقابةعلىذلك. ٤ - منع مسابقات الجمال والرقص الفاجر، وتحقير كل ما يتصل بهذا الامر. ٥ - اختيار ملابس مناسبة دينية، وتكليف كل من يشتغل بعمل رسمي بارتدائها. ٦ - يبدأ كل فرد بنفسه، ثم يدعو غيره. ٧ - الاشادة بالفضيلة والحشمة والصيانة والتستر ونشر ثقافات الاسلام بدل ثقافات اعدائه ونعلم الكل ان الاسلام هو دين الثقافة والتقدم والرقي. ٨ - العمل على شغل أوقات الفراغ باشياء في حدود الشرع حتى لا يبقى متسع من