المرأة والحرية - حسينة حسن الدريب - الصفحة ١٥

مسك الختام

نرى من يدعون حقوق الانسان والحرية كيف يفعلون في فلسطين والعراق من ارهاب وحشي يقتلون ابنائهم ويستحيون نسائهم ويمتصون خيرات بلادهم ويسمون انفسهم محررين لهم!!!!!! ويتدخلون في شئون ايران الداخلية لحماية شباب قاموا بمظاهرة غير قانونية في هذه الايام ونسيوا او تناسوا الشعب الايرانيي المسلم كيف خرج في المظاهرات جوابا على ثرثرة بوش واستجابة لامر وليهم القائد المعظم فلم تتسع الشوارع في كل المحافظات هاتفة بشعارات: (امريكا در جه فكري است خامنئي خميني ديقر است مرق بر ضد ولاية فقيه , مرق بر امريكا مرق بر اسرائيل) وغير ذلك من شعارات الولاء وتجديد بيعتهم للامام الخامنئي -حفظه الله تعالى - والبراء من امريكاء وحلفائها , ونحن نرى المظاهرات كل يوم على امريكا واسرائيل اضعاف مضاعفة من شعوبهم خصوصا بعد الهجوم العدواني على العراق ونرى كم تاذيهم الحكومة ولم يتدخل احد, لكن امريكا تدافع على زمرة منافقة ليست شي في ميزان البسيج المجاهدين , فهل امريكا الا عدو ظاهر بارز للاسلام وخاصة للشيعة وتحاربهم بكل ما اوتيت من قوة لماذا؟ الجواب لان ايران ليس كغيرها من الدول الاسلامية تبني المسجد وإمامة طالباني او وهابي وبجوارة معهد ديني ومدرسة قرآن ومديرة امريكي او اسرائيلي وبجواره المرقص وهكذا كما هو واقع اليوم للاسف الشديد , لا ان ايران رفعت شعار (الله اكبر) فكان حكم الله هو الدستور الاكبر وعدو الله هو الشيطان الاكبر والصاغر الاحقر , ولم تخاف الا الله ولم ترجو النصر الا من الله تعالى , فلم تضرهم مؤآمرات الاعداء بل افشل الله مؤامراتهم على يد حزب الله في لبنان تلك الفتية التي امنت بربها فزادها هدى وهذا السيد المجاهد حسن نصر الله -حفظه الله تعالى - لم يغتر بالنصر بل بصرح باستمرار ان النصر ماهو الا نتيجة القيادة الحكيمة للامام الراحل(قده) و لولي امر المسلمين السيد الخامنئي , فلو ان كل المسلمين صدقوا بالولاية لاهل البيت وللمؤمنين والبراة من اليهود وحلفائهم لفتح الله عليهم انه على ما يشاء قدير: " ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز".