الشيعة في مصر - الورداني، صالح - الصفحة ١١٨
كذلك هنا رحلة نواب صفوي زعيم منظمة فدائيان إسلام المناهضة لنظام الشاه وكانت في منتصف الخمسينات..
ورحلة الشيخ محمد جواد مغنية رئيس القضاء الجعفري في لبنان والسيد مرتضى الرضوي في فترة السبعينات..
وبالإضافة إلى هذا هناك رحلات الشيخ القمي المتكررة ضمن النشاط الذي كان يقوم به من أجل التقريب بين السنة والشيعة.. (*)
وعلى الجانب الآخر هناك رحلات سنية قام بها عدد من رجال الأزهر والمفكرين والسياسيين إلى النجف في العراق و هي مركز العلم والعلماء في فترة الستينات. وإلى قم بإيران في نفس الفترة. ومن هؤلاء الشيخ الفحام شيخ الأزهر والشيخ الشرياصي والشيخ الحصري وأحمد أمين الذي زار النجف مع وفد مصري بين مدرس وتلميذ عام ١٣٤٩ هـ .. (*)
وهناك رحلتان قام بهما الكاتب السياسي محمد حسنين هيكل إلى إيران. الأولى في عام ٥١ والتقي فيها بآية الله الكاشاني. والثانية بعد الثورة والتقى فيها بالإمام
(*) عوتب أحمد أمين من قبل علماء الشيعة على ما ذكره عن الشيعة في كتابه فجر الإسلام وقد اعتذر بعدم الإطلاع وقلة المصادر. ويذكر أن الشيخ كاشف الغطاء قد انتقده ورد عليه في كتاب أصل الشيعة وأصولها.. وقد هاجم الشيعة أيضا مصطفى صادق الرافعي في كتابه (إعجاز القرآن) الصادر في الثلاثينات. كما هاجمها المسائح المصري محمد ثابت الذي كان قد قام بجولة في إيران والعراق واطلع على أحوال الشيعة هناك وأصدر كتابا حول هذه الرحلة أسماء (جولة في ربوع الشرق الأدنى) عام ١٩٣٦ وقد رد على الثلاثة السيد محسن الأمين في موسوعته أعيان الشيعة ج ١ ق ١.
(*) كانت هناك رحلة للسيد موسى الصدر " الإمام المختفي " رئيس المجلس الشيعي الأعلى بلبنان ومؤسس حركة " أمل " وقد التقى فيها بعدد من علماء الأزهر والمسؤولين وزار مراقد آل البيت في مصر.. ولم أتمكن من العثور على وثائق هذه الرحلة مع الأسف..