٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص

الشيعة في مصر - الورداني، صالح - الصفحة ١٢٧

محمد قطب. والشيخ محمود أبو رية. والشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد.

والأستاذ محمود محمد شاكر. والشيخ محمد عبد المنعم خفاجي. والشيخ محمد محمود حجازي. والدكتور سليمان دنيا. والدكتور حامد حفني داود. والشيخ محمود شلتوت. والدكتور زكي نجيب محمود. والأستاذ عبد الحميد جودة السحار والشيخ محمد الغزالي..

يقول الرضوي: هؤلاء مجموعة من رجال الفكر المرموقين دارت معهم موضوعات شيقة تترجم آراءهم في قضايا الفكر الإسلامي. كما تدل على نظرتهم إلى هذه القضايا الأساسية في وحدة الكلمة وتراص الصفوف.. [١٧]

ومن بين الكتب التي قام بنشرها السيد الرضوي بمصر تفسير شبر ويقع في مجلد واحد وكتاب علي ومناوئوه. وكتاب عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى. وكتاب المتعة وأثرها في الإصلاح الاجتماعي وكتاب وسائل الشيعة ومستدركاتها وهو موسوعة فقيهة كبيرة. وكتاب أصل الشيعة وأصولها. وكتاب الوضوء في الكاتب والسنة والسجود على التربة الحسينية..

وقد حرص السيد الرضوي على استقطاب الرموز الإسلامية والثقافية في مصر. فكان لا يطبع كتابا في مصر إلا ويكون قد كتب مقدمته واحدا من هذه الرموز.. [١٨]

ولم يكن نشاط السيد الرضوي ينحصر في محيط الرموز الإسلامية والثقافية.

وإنما تجاوز هذا الحد وأجرى اتصالات مع بعض المسئولين في محيط الثقافية وبعض الصحفيين..

وكان قد التقي مع مدير دار الكتب في عام ٦٥ وقد إليه طلبا بأن تقوم الدار بإفراد جناح خاص الكتب والمصنفات الشيعة. وسوف تقوم الهيئة العلمية في النجف الأشرف بالعراق بإهداء الدار جميع هذه الكتب وتم تفويض السيد الرضوي لتنفيذ هذا الأمر..

ويذكر أنه قد نشر في جريدة " المساء " في تلك الفترة خبرا تحت عنوان: قسم بدرا الكتب يضم كتب الشيعة.. [١٩]