سلسلة الموضوعات على النبي الأمين (ص) - العلامة الأميني - الصفحة ٢٩

٧٧ - عن أبي الدرداء مرفوعا. رأيت ليلة أسري بي في العرش فريدة خضراء مكتوب فيها بنور أبيض. لا إله إلا الله. محمد رسول الله. أبو بكر الصديق. زاد الطبري. عمر الفاروق.

من موضوعات عمر بن إسماعيل بن مجالد الهمداني الكذاب الخبيث المتروك - راجع سلسلة الكذابين - أخرجه الدارقطني بطريقين أحدهما لعمر بن إسماعيل المذكور. والثاني للسري بن عاصم الكذاب. وينتهي كلا الطريقين إلى محمد بن فضيل الشيعي. فقال الدارقطني تفرد به ابن فضيل عن ابن جريج لا أعلم أحدا حدث به غير هذين [ يعني الكذابين إبني إسماعيل وعاصم ] وأورده في الواهيات من طريق السري وقال: لا يصح. لي ١ ص ١٥٤. وأخرجه الخطيب في تاريخه ١١ ص ٢٠٤ وحكى عنه السيوطي في " اللئالي " ١ ص ١٦٠ إنه قال: لا يصح عمر كذاب. [١]

٧٨ - عن عائشة قالت: لما زوج نبي الله أم كلثوم قال لأم أيمن: هيئي بنتي وزفيها إلى عثمان واخفقي بالدف. ففعلت فجاءها النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاثة فقال: كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير رجل. قال: أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد.

من موضوعات عمرو بن الأزهر العتكي الكذاب الوضاع رواه المسيب بن واضح عن خالد بن عمرو وعن عمرو العتكي أما المسيب: فقد ضعفه الدارقطني في مواضع من سننه. وأما خالد الأموي: فقد مر في سلسلة الكذابين: إنه الكذاب الوضاع، وأخرجه الذهبي في " الميزان " ٢ ص ٢٨٠ وقال: موضوع.

٧٩ - مرفوعا: رأيت أني وضعت في كفة وأمتي في كفة فعدلتها، ثم وضع أبو بكر فعدل بأمتي، ثم عمر فعدلها، ثم عثمان فعدلها، ثم رفع الميزان.

أخرجه الذهبي في " الميزان " من طريق عمرو بن واقد الدمشقي. وقال: لم يشك أنه كان يكذب. وقال بعد ذكره مع عدة أحاديث: هذه الأحاديث لا تعرف إلا من رواية عمرو وهو هالك.

٨٠ - مرفوعا: إن أبا بكر وعمر من الاسلام بمنزلة السمع والبصر.


[١]المحكي عن الخطيب لا يوجد في تاريخه لعل السيوطي رئاه في تآليفه الأخرى.