سلسلة الموضوعات على النبي الأمين (ص) - العلامة الأميني - الصفحة ٢٦

ويصحف كما في " ميزان الاعتدال " للذهبي وقال بعد، ذكر أحاديث له: ما هذه إلا مناكير وبلايا.

٦٧ - إن عثمان رضي الله عنه جاءته دراهم من السماء مكتوب عليها: ضرب الرحمن إلى عثمان بن عفان.

ذكره ابن درويش الحوت في " أسنى المطالب " ص ٢٨٧ وقال: كذب شنيع.

٦٨ - مرفوعا: اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر.

قال ابن درويش الحوت في " أسنى المطالب " ص ٤٨: أعله أبو حاتم. وقال البزار كابن حزم: لا يصح. وفي رواية للترمذي وحسنها: واقتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن مسعود وقال الهيثمي: سندها واه.

٦٩ - مرفوعا: أنا مدينة العلم وعلي بابها. وأبو بكر أساسها. وعمر حيطانها.

قال ابن درويش الحوت في " أسنى المطالب " ص ٧٣: لا ينبغي ذكره في كتب العلم لا سيما مثل ابن حجر الهيثمي ذكر ذلك في الصواعق والزواجر وهو غير جيد من مثله.

أقول: لا يخفى على المتتبع النابه سر افتعال هذه الأفائك، وابن حجر وإن ذكره في الكتابين وقد زيفه في " الفتاوى الحديثية " ص ١٩٧.

٧٠ - مرفوعا: مثل أبو بكر له صلى الله عليه وسلم حين فارقه جبريل ليستأنس به.

قال ابن درويش الحوت في " أسنى المطالب " ص ٨٨، ٢٨٧: خبر باطل وكذب مفترى.

٧١ - عن أنس مرفوعا: سيدا كهول أهل الجنة أبو بكر وعمر، وإن أبا بكر في الجنة مثل الثريا في السماء.

من موضوعات يحيى بن عنبسة وهو ذلك الدجال الوضاع - راجع سلسلة الكذابين - وذكر شطره الأول الذهبي في " الميزان " ٣ ص ١٢٦ وقال: قال يونس بن حبيب ذكرت لعلي بن المديني محمد بن كثير المصيصي وحديثه هذا فقال علي: كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ فالآن لا أحب أن أراه. وروى شطره الأول من طريق عبد الرحمن بن مالك بن مغول الكذاب الأفاك الوضاع.

وأخرج ابن قتيبة في " الإمامة والسياسة " في الصحيفة الأولى في أول حديثه عن ابن أبي مريم عن أسد بن موسى عن وكيع عن يونس بن إسحاق عن الشعبي عن علي