الخدعة - الورداني، صالح - الصفحة ٩٠
يدلس ويكتب عن الكذابين.
وقال فيه أبو داود: لو كان عنده شئ لصاح به..
وقال فيه ابن معين: مرسلات سفيان شبه الريح [٤١]..
ويقول الثوري: لو أردنا أن نحدثكم بالحديث كما سمعنا ما حدثناكم بحديث واحد [٤٢]..
فإذا كان الثوري الذي رفعوه فوق مالك يقولون فيه مثل هذا الكلام فكيف الحال بسائر الرواة ممن هم في درجة أقل..؟.
وإذا كان القوم قد وقعوا في ابن المديني كبير المعدلين وابن معين قد وقع في الجميع. فأين الحقيقة إذن..؟.
ألا تكفي مثل هذه الوقائع للشك في هؤلاء الناس وفقدان الثقة فيهم..؟.
[١] مسلم. المقدمة.
[٢] المرجع السابق.
[٣] المرجع السابق.
[٤] المرجع السابق.
[٥] المرجع السابق.
[٦] المرجع السابق.
[٧] أنظر تهذيب التهذيب.
[٨] المرجع السابق.
[٩] ينسب أهل السنة على الدوام للشيعة أمورا كثيرة تتعلق بالرجعة هم منها براء وذلك بهدف تشويه فكرتها ودفع المسلمين إلى بغضهم والاستخفاف بعقائدهم منها ما يرويه مسلم في مقدمته عن سفيان قوله أن الرافضة - أي الشيعة - تقول أن عليا في السحاب.. أي سوف يرجع وأنه ينادي من فوق السحاب ويوجه الشيعة. إلا أن ما يمكن قوله حول فكر الرجعة أنها ليست عقيدة عند الشيعة وإنما هي مجرد رؤية يتبناها البعض.
[١٠] كيف للبخاري أن يترك رواية جعفر الصادق وهو بينه وبين الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)