الخدعة - الورداني، صالح - الصفحة ٣٥
[١١] أنظر الحركة الإسلامية. والإسلام والعمل السياسي. وقد صدرت عدة منشورات من التيار السلفي والتيار الجهادي تهاجم الذين يمارسون العمل السياسي من الإسلاميين. منشور صدر عن التيار السلفي تحت عنوان: القول السديد من أن دخول مجلس الشعب مناف للتوحيد. وأصدر تيار الجهاد منشورا تحت عنوان: أإله مع الله. إعلان الحرب على مجلس الشعب..
[١٢] ربط الحديث في إباحة الخروج على الحكام بقيد: إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان. وهذا يعني استحالة الخروج وقطع السبيل على الخارجين. أنظر مسلم..
[١٣] أنظر باب رحلة الشك.
[١٤] أدت هذه الروايات إلى حدوث انشقاقات وصدامات فكرية بين التيارات الإسلامية وبعضها خاصة بين تيار الجهاد وتيار الأخوان والسلفيين.
[١٥] أنظر باب رحلة الشك.
[١٦] القاتل الحقيقي للسادات هو ابن تيمية فلولا فتواه ما وجد هؤلاء الفتية مبررا لقتله.
[١٧] أنظر باب رحلة الشك.
[١٨] يتبنى فقهاء السنة الكثير من الروايات والآراء التي تفيد التجسيم والتشبيه. أنظر عقائد السنة وعقائد الشيعة..
[١٩] أنظر مناقشة هذه الكتب في كتابنا فقه الهزيمة. وهذه الكتب عدا كتاب العقيدة النسفية. تقوم بطبعها وتوزيعها بعض الدول مجانا على المسلمين في كل مكان..
[٢٠] أنظر عرض هذه النصوص في باب رحلة الشك.
[٢١] من هذه الكتب كتاب الفرق بين الفرق للبغدادي. وكتاب الملل والنحل للشهرستاني. وكتاب مقالات الإسلاميين للأشعري.
[٢٢] رواه أبو داود وأحمد وابن ماجة. والحديث من رواية معاوية.. تأمل. وقد انتقد الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الراحل هذا الحديث في كتابه التفكير الفلسفي في الإسلام. كما انتقده الشيخ الغزالي في كتابه المستشرقون.
[٢٣] أنظر مناقشة هذا الحديث في كتابنا فقه الهزيمة. وأنظر المراجع السابقة.
[٢٤] أنظر عقائد السنة وعقائد الشيعة.
[٢٥] أنظر فصل التبرير والتأويل من الكتاب.
[٢٦] أنظر فصل الرسول والنساء.
[٢٧] غرر بالحركة الإسلامية والرموز الإسلامية المعاصرة الذي توهموا بأن الخط الوهابي يمثل أطروحة السلف بينما هو في الحقيقة يمثل خط ابن تيمية المنبثق عن الحنابلة الذين كانوا في شقاق وصدام دائم مع المسلمين المخالفين.
[٢٨] يعتبر طرح ابن تيمية شاذا في الفقه السني وقد عودي من علماء عصره وحكم بكفره وحبس بتحريض من الفقهاء حتى مات في الحبس. أنظر الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (ج ١ / ١٥٢).
[٢٩] دعم العباسيون المذاهب وكذلك صلاح الدين والظاهر بيبرس. وكان الهدف من دعم هذه الخطوط هو ضرب خط آل البيت المتمثل في الشيعة.