الخدعة - الورداني، صالح - الصفحة ٩١
أربعة أنفس فهو ابن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. والخمسة لا تشوبهم شائبة وهم أعلام زمانهم. بينما يتجه شرقا وغربا ويجوب الأمصار بحثا عن الرواية من أناس يتطلب التحري عنهم مشقة كبيرة ثم إن بينهم وبين الرسول بعد المشرقين حتى أنه وجد أحدهم يكذب على دابته فترك الرواية عنه. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما دام البخاري بهذه الدقة وهذا الورع لم لم يرو عن أئمة آل البيت (ع).
[١١] أنظر تهذيب التهذيب لابن حجر وميزان الاعتدال للذهبي.
[١٢] أنظر تهذيب التهذيب.
[١٣] المرجع السابق وميزان الاعتدال. وقد ضعفه البخاري ويحي بن معين وأحمد بن حنبل.
[١٤] تهذيب التهذيب.
[١٥] أنظر كتب الرجال وعلم الحديث عن السنة. ويلاحظ أن كثيرا من رواتهم تنطبق عليهم حالة الفسق وخوارم المروءة.
[١٦] أنظر المراجع السابقة.
[١٧] أنظر هدى الساري مقدمة فتح الباري شرح البخاري وفيها الكثير من هذه النماذج في البخاري نقده القوم بسببها ودافع ابن حجر بمنطق التبرير.
[١٨] مسلم كتاب الإمارة باب وجوب طاعة الأمراء. وانظر البخاري كتاب الأحكام.
(١٩ - ٢٨) - المرجعان السابقان.
[٢٩] أنظر لنا عقائد السنة وعقائد الشيعة. والسيف والسياسة في الإسلام، وانظر مناقشته في كتابنا شهداء الرأي في التاريخ الإسلامي.
[٣٠] الحديث رواه البخاري.
[٣١] أنظر كتابنا السابق ذكره شهداء الرأي.
[٣٢] أنظر باب القرآن من هذا الكتاب.
[٣٣] أنظر كتاب تاريخ الحديث وكتب التراجم.
[٣٤] أنظر باب تضخيم الرجال من هذا الكتاب.
[٣٥] أنظر الباب السابق ذكره.
[٣٦] الباب السابق ذكره.
[٣٧] الباب السابق ذكره.
[٣٨] أنظر ترجمة ابن شهاب الزهري في وفيات الأعيان لابن خلكان وكتب التراجم.
[٣٩] أنظر تهذيب التهذيب وميزان الاعتدال.
[٤٠] أنظر المرجعين السابقين.
[٤١] أنظر تهذيب التهذيب.
[٤٢] أنظر تذكرة الحفاظ للذهبي.