الخدعة - الورداني، صالح - الصفحة ٧٩
ويعلق النووي على هذا الحديث بقوله: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيه الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الفتنة بها - أي النساء - لما جعله الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء والالتذاذ بنظرهن وما يتعلق بهن فهي - أي المرأة - شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته وتزيينه له [٢٧]..
ويروي مسلم حديثا آخر يقول: إن رجلا كان يتهم بأم ولد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم). فقال رسول الله لعلي: اذهب فاضرب عنقه. فأتاه علي فإذا هو في ركي يتبرد فيها. فقال له علي: أخرج. فناوله يده فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر. فكف عنه ثم أتى فقال يا رسول الله إنه لمجبوب ما له ذكر [٢٨]..
[١] البخاري كتاب النكاح. وانظر فتح الباري (ج ٩ / ٣١٦).
[٢] البخاري باب غزوة خيبر. وانظر فتح الباري (ج ٧ / ٤٦٩) وما بعدها. وانظر مسلم.
[٣] المرجع السابق.
[٤] المرجع السابق.
[٥] المرجع السابق.
[٦] البخاري كتاب مناقب الأنصار. وانظر فتح الباري (ج ٧ / ٢٢٣) وما بعدها.
[٧] البخاري ومسلم كتاب الحيض.
[٨] المرجعان السابقان.
[٩] المرجعان السابقان.
[١٠] البخاري. باب فضل عائشة. وانظر فتح الباري (ج ٧ / ١٠٨) وما بعدها.
[١١] البخاري.
[١٢] أنظر طبقات ابن سعد.
[١٣] البداية والنهاية لابن كثير (ج ٧ / ١٤٤).
[١٤] البخاري. باب فضائل عائشة. وانظر فتح الباري (ج ٧ / ١٠٨).
[١٥] أنظر صحيح مسلم.
[١٦] أنظر مسلم باب فضل عائشة. وتقول عائشة: كنت ألعب بالبنات - العرائس - في بيته - أي بيت الرسول - وهي اللعب. وتروي عائشة: وكانت تأتيني صواحبي فكن ينقعن - يهربن - من رسول