الخدعة - الورداني، صالح - الصفحة ٦١
- أن معظم أصحاب الفضائل كانوا من أنصار معاوية وخط بني أمية [٢٩]..
- أن هناك روايات صريحة في الإمام علي وآل البيت تتضاءل أمامها قيمة هؤلاء وتكشف أن هناك ميزة وخصائص اختصوا بها دون بقية الصحابة [٣٠]..
- أن هناك محاولات متعمدة للطعن في الإمام علي والتقليل من شأنه [٣١]..
[١] أنظر البخاري كتاب الفتن الباب الثالث.
[٢] المرجع السابق.
[٣] المرجع السابق.
[٤] روي هذا اللعن على لسان عائشة كما سوف نبين.
[٥] البخاري. كتاب العلم.
[٦] أنظر كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ج ١ رقم الترجمة ١٧٨١٧.
[٧] المرجع السابق.
[٨] المرجع السابق.
[٩] المرجع السابق.
[١٠] مسلم كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أبي سفيان.
[١١] الإصابة ترجمة معاوية.
[١٢] المرجع السابق.
[١٣] أنظر تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي. وكتب التاريخ [١٤] ذكر ابن عساكر في تاريخه الكثير من هذه الأحاديث وهي ضعيفة وإلى الوضع أقرب ويروي أحمد في مسنده قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم.
[١٥] ابن كثير / البداية والنهاية ج.
[١٦] مسلم كتاب فضائل الصحابة باب فضل أبي سفيان.
[١٧] أنظر كتب سيرة الرسول. وهناك رواية مشهورة في هذه الكتب عن صدام وقع بين أبي سفيان وابنته حين قدم المدينة ورفضت استقباله في بيتها.
[١٨] مسلم كتاب فضائل الصحابة. باب من فضائل صهيب وسلمان وبلال.
[١٩] هناك روايتان في البخاري على لسان ابن عباس الأولى تقول عن معاوية حين أوتر بركعة واحدة واستفز هذا الأمر مولى ابن عباس: دعه فإنه قد صحب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)).
والثانية تقول: إنه فقيه. ويذكر أن مسلم لم يذكر عن معاوية شيئا..