٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص

الخدعة - الورداني، صالح - الصفحة ١٨١

عام ١٩٨٦ م وقد قامت هذه الدار على كاهلي بدعم من بعض الأخوة من الشيعة العرب الذين كانوا يقيمون بمصر وكان ظهور هذه الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام ١٩٨٧، بمثابة مفاجأة كبيرة للشيعة وخصومهم على السواء..

ولقد حوربت هذه الدار من التيار السلفي الوهابي الذي أصدر فيها عدة منشورات تحذيرية للإسلاميين من التعامل معها وضرورة مقاطعتها..

ومن أشهر هذه المنشورات كتيب صدر بعنوان: بداية الشر ونهج البربر.

ويحوي داخله هجوما شخصيا علي ونقدا لاذعا ومغاليا لبعض مؤلفاتي التي كانت قد صدرت قبل تلك الفترة. ويحاول المنشور إقناع المسلمين أن إيران تقف وراء دار البداية مبرهنا على ذلك بأدلة واهية ساذجة..

ومثل هذه الحرب التي شنت على دار البداية من قبل التيار السلفي الوهابي إنما كانت علامة على نجاحنا. إلا أن الشئ الغريب والغير مبرر هو تلك الحرب التي شنت علينا من قبل بعض الشيعة الذين اعتبروا هذا النشاط الاعلامي بمثابة تهديد لحركة التشيع من شأنه أن يجعل القوى المتربصة بنا تعجل بضربنا وتجهض الدعوة في مهدها..

ولقد كنت أعتقد من منظور إعلامي أن دعوتنا في حاجة ماسة إلى أن تظل بارزة معلنة وذلك لعدة أسباب:

الأول: أنه ليس هناك مبرر للتحفي وانتظار انفراج الأوضاع فهذا معناه أن تظل حركة التشيع مرهونة بأمر ظني..

الثاني: أن حركتنا لا تتبنى تصورات معادية للواقع أو الحكم وأنه لا سبيل لإثبات صدق النوايا إلا بالعمل الاعلامي الذي هو في الأصل عمل علني..

الثالث: أن الصدع الفكري في مواجهة الواقع لا يصح تأجيله وربطه بمرحلية التحرك إذ أن التصورات لا تخضع للمرحلية..

الرابع: أن مستقبل الدعوة لا يجوز ارتهانه بفئة أو جماعة معينة. ومستقبل حركة التشيع في مصر ليس مرهونا بنا حتى نبالغ في التقية والمحافظة على السرية.. الخامس: أن المكاسب التي تحققها الدعوات على مر الزمان إنما تكون عن