الخدعة - الورداني، صالح - الصفحة ١٧١
[١] أنظر الملل والنحل (ج ١).
[٢] راجع الروايات الواردة بحق الحكام في فصل الشك.
[٣] مسلم (ج ٦) كتاب الإجارة. باب الناس تبع لقريش.
[٤] شرح العقيدة الطحاوية ط القاهرة.
[٥] آل البيت كما ورد في الروايات هم علي وفاطمة والحسن والحسين ثم التسعة من سلالة الحسين تتمة الاثني عشر.
[٦] من هذه النصوص: من فارق الجماعة قيد شبر فمات. مات ميتة جاهلية. ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية. ومن مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية. وربط الرسول بين الإمام والجاهلية كطرفي نقيض. فمن تبع الإمام يكون في دائرة الإسلام ومن لم يتبعه يكون في دائرة الجاهلية إنما يشير إلى أن الإمام هو الفيصل بين الإسلام والجاهلية وهو ما يؤكد أن هذه الروايات ليس المقصود بها الحكام كما يدعي القوم. فالحكام هم رأس الجاهلية وإنما المقصود بها هو الإمام الشرعي المعصوم من الأئمة الاثني عشر.
[٧] سورة العنكبوت (آية ١٤).
[٨] سورة البقرة (آية ٢٥٩).
[٩] سورة الكهف (آية ٩٤ - ٩٨).
[١٠] سورة الكهف (آية ٢٤).
[١١] أنظر سورة التوبة والفتح والصف.