حوارات - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٧٣
الله سبحانه وتعالى إن بعض الصحابة انقلبوا وهم الأكثرية ولا نزيد على ذلك، وكذلك نقول عندما يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كما جاء في البخاري ومسلم.
روى البخاري في تفسير سورة المائدة، باب أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك، وتفسير سورة الأنبياء، كما رواه الترمزي في أبواب صفة القيامة، باب ما جاء في شأن الحشر، وتفسير سورة طه: (وإنه يجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول يارب أصحابي فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح {وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم، فلما توفيتني كنتَ أنت الرقيب عليهم }، فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم، مُذ فارقتهم).
وروى البخاري في كتاب الدعوات باب الحوض، وبن ماجة كتاب المناسك باب الخطبة يوم النحر، كما أورده أحمد بن حنبل بطرق متعددة: (ليردن عليَّ ناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم، اختلجوا دوني، فأقول: أصحابي، فيقال: لا تدري ما أحدثوا