حديث الولاية - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٠

وأمرني أن أنال منه، وهذا لفظ النسائي أيضاً.

وفي تاريخ دمشق: فكتب معي خالد يقع في علي وأمرني أنْ أنال منه، فأعطى الكتاب بيد بريدة وعبّأ معه ثلاثة[١] .

وكأنّه يريد بذلك إقامة البيّنة اللازمة على ما صنع علي عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

يقول بريدة ـ كما في المعجم الاوسط[٢] للطبراني وغيره من المصادر ـ: فقدمت المدينة، ودخلت المسجد، ورسول الله في منزله، وناس من أصحابه على بابه، فقالوا: ما أقدمك ؟ قال: جارية أخذها علي من الخمس، فجئت لاُخبر النبي، قالوا: فأخبِره فإنّه يسقطه من عين رسول الله، ورسول الله في البيت يسمع الكلام، هذا لفظ الطبراني.

فخرج رسول الله من بيته، فقام أحد الاربعة فقال: يا رسول الله، ألم تر أنّ عليّاً صنع كذا وكذا، فأعرض عنه النبي، ثمّ قال الثاني ما قال الاوّل، فأعرض عنه رسول الله، ثمّ قام الثالث فقال ما قال، فأعرض عنه رسول الله.


[١]تاريخ ابن عساكر ـ ترجمة الامام علي (عليه السلام) ١/٤٠٠ رقم ٤٦٦ ـ مؤسسة المحمودي ـ بيروت.

[٢]المعجم الاوسط ٥/٢١٧ رقم ٤٨٤٢.