التوسل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١٤
٨ ـ صلح الإخوان: للخالدي البغدادي المتوفّى سنة ١٢٩٩ هـ، وله أيضاً رسالة خاصة في الردّ على الآلوسي حول موضوع التوسّل بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد طبعت الرسالة في سنة ٦١٣٠ هـ.
٩ ـ كنز المطالب: للعدوي الحمزاوي المتوفى سنة ١٣٠٣ هـ.
١٠ ـ فرقان القرآن: للعزامي الشافعي القضاعي، وقد طبع هذا الكتاب مع كتاب الأسماء والصفات للبيهقي في ٠٤١ صفحة.
أيُّها القارئ الكريم: إنّ مطالعة هذه الكتب ـ وخاصة تلك التي تحدّثت بالتفصيل عن التوسّل، ويأتي كتاب صلح الإخوان وفرقان القرآن في طليعتها ـ أنّ مطالعة هذه الكتب يثبت جريان سيرة المسلمين ـ في كلّ عصر ومصر ـ على التوسّل بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)لنقتصر بهذا المقدار وفيه كفاية لمن ألقى السمع وهو شهيد.
كلام لابن حجر حول التوسّل
قال: وينبغي للزائر أن يكثر من الدعاء والتضرّع والاستغاثة والتشفّع والتوسّل به (صلى الله عليه وآله وسلم) فجدير بمن استشفع به أن يشفعه الله تعالى فيه.
واعلم أنّ الاستغاثة هي طلب الغوث، فالمستغيث يطلب من المستغاث به أن يحصل له الغوث منه، فلا فرق بين أن يعبّر بلفظ: الاستغاثة أو التوسّل أو التشفّع أو التجوّه أو التوجّه، لأنّهما من الجاه والوجاهة، ومعناه: علو القدر والمنزلة.
وقد يتوسّل بصاحب الجاه إلى من هو أعلى منه، ثم إنّ كلاًّ من