بنات النبي (ص) أم ربائبه - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٦

ومهما أمكنت المناقشة في بعض تلك الروايات، فإن بعضها الآخر، لا مجال للنقاش فيه، كما لا يخفى على من راجعها، ودقق النظر فيها.

ج ـ ومما يدل على ذلك: ما روي من أن نساء قريش قد هجرن خديجة، فلما حملت بفاطمة عليها السلام كانت تحدثها من بطنها، وتصبِّرها. وكانت تكتم ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله يوماً، فسمع خديجة تحدث فاطمة، فقال لها: يا خديجة، من تحدثين؟!

قالت: الجنين الذي يحدثني ويؤنسني.

قال: يا خديجة! هذا جبرائيل يخبرني: أنها