بنات النبي (ص) أم ربائبه - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٥

إنما كانتا ربيبتين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ويطلق على ربيبة الرجل: إنها ابنته. فإنه يصح أن يقال لمن يتزوج تلك الربيبة: إنه صهر لذلك الرجل.

ومن هنا يتضح لنا الوجه فيما نسب إلى أمير المؤمنين عليه السلام، من أنه قد قرّر لعثمان: أن نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من نسبة سلفيه أبي بكر وعمر إليه، حيث قال له فيما روي:

"وقد نلت من صهره ما لم ينالا"[٩٠] ولكن يبقى البحث حول أن ذلك الصهر على البنتين الربيبتين، هل قام بواجبه تجاه ذلك الرجل