بنات النبي (ص) أم ربائبه - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٥

النحو التالي:

"مات القاسم والطاهر ـ قبل النبوة ـ فمر رسول الله(ص) راجعاً من جنازة القاسم على العاص بن وائل السهمي، وابنه عمرو، فقال عمرو: إني لأشنؤه. فقال العاص: لا جرم لقد أصبح أبتر. فانزل الله: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ} "[٤٥].

فنجد أن هذه الرواية تصرح بموت القاسم قبل النبوة، ثم تقول: إن العاص بن وائل قال ما قال حين رجوع النبي(ص) من جنازة القاسم، فنزلت الآية. فلا يعقل أن تنزل الآية عليه (ص) في هذه المناسبة إلا بعد النبوة، وذلك ظاهر.

إلا أن يقال: إن نزول الآية قد تأخر عن مناسبتها إلى ما بعد سنوات عديدة، وهو بعيد في الغاية،