بنات النبي (ص) أم ربائبه - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥١

قال: فإن فطامه في الجنة[٣٨].

ب ـ " وقع في مسند الفريابي: أن خديجة دخل عليها رسول الله(ص) بعد موت القاسم، وهي تبكي، فقالت: يا رسول الله! درت لبينة القاسم، فلو عاش حتى يستكمل رضاعه لهوّن عليّ.

فقال: إن له مرضعاً في الجنة تستكمل رضاعه.

فقالت: لو أعلم ذلك لهوّن عليّ.

فقال: إن شئت أسمعتك صوته في الجنة.

فقالت: بل أصدق الله ورسوله "[٣٩].

قال السهيلي: " وهذا الحديث يدل على أن القاسم لم يهلك في الجاهلية "[٤٠].