بنات النبي (ص) أم ربائبه - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٦

يجد ما يقدمه في هذا السبيل سوى أنه حين فرّ في احد، قد عفا الله عنه، لكن الخارجين عليه لم يعفوا عنه، بل قتلوه.

ولكنه بالنسبة لعلي، الذي حارب عائشة، وطلحة، والزبير، في الجمل. ومعاوية في صفين، ثم خوارج النهروان، قد ذكر أموراً ثلاثة، اعتبرها كافية لدفع ما يريد ذلك السائل إلصاقه به.

وهذه الأمور تشير إلى مزيد قربه عليه الصلاة والسلام من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومكانته لديه، واختصاصه به. وهي التالية:

١ ـ كونه عليه السلام ابن عم رسول الله(ص).

٢ ـ كونه صهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وختنه على ابنته.

٣ ـ كون بيته في ضمن بيوت رسول الله صلى