أبو العباس الضبي وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
١ ص
(٤)
١ ص

أبو العباس الضبي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٠

والده لما هرب إلى (بروجرد) وتوفي بها بعد والده بشهور ; ولمهيار الديلمي في مدحه عدة قصايد منها قصيدة ٤٥ بيتا أنشدها إياه وهو مقيم ببروجرد أولها:

ذكرت وما وفاي بحيث أنسى * بدجلة كم صباح لي وممسى

وأخرى ٤٥ بيتا مستهلها:

أشاقك من حسناء وهنا طروقها؟ * نعم كل حاجات النفوس يشوقها

ونونية ٤٤ بيتا في ديوانه ٤ ص ٥١ مطلعها:

ما أنت بعد البين من أوطاني * دار الهوى والدار بالجيران

ويقول فيها:

كثر الحديث عن الكرام وكل من * جربت ألفاظ بغير معاني
إلا بسعد من تنبه للعلا * هيهات نومهم من اليقظان
مهلا بني الحسد الدخيل فإنها * لا تدرك العلياء بالأضغان
سعد بن أحمد أبيض من أبيض * في المجد فانتسبوا بني الألوان
بين الجبال الصم بحر ثامن * يحوي جلامدها وبدر ثاني
من معشر سبقوا إلى حاجاتهم * شوط الرياح وقد جرت لرهان
قوم إذا وزروا الملوك برأيهم * أمرت عمائمهم على التيجان
ضربوا بمدرجة السبيل قبابهم * يتقارعون بها على الضيفان
ويكاد موقدهم يجود بنفسه * - حب القرى - حطبا على النيران
أبناء ضبة واسعون وفي الوغى * يتضايقون تضايق الأسنان
يا راكبا زهر الكواكب قصده *: قرب لعلك عندها تلقاني
قف ناد: يا سعد الملوك رسالة * من عبدك القاصي بحب داني
غالطت شوقي فيك قبل لقائنا * والقرب ظن والمزار أماني
حتى إذا ما الوصل أطفأ غلتي * بك كان أعطش لي من الهجران
ولرب وجد تواصف ناهضته * وضعفت لما صار وجد عيان
ولقد عكست علي ذاك لأنني * كنت الحبيب إليك قبل تراني
وممن العجائب والزمان ملون * أن الدنو هو الذي أقصاني